page 3037, entry [2465]Open original source
ثم دخلت سنة خمس وثمانين ومائة فمن الحوادث فيها: قتل أهل طبرستان مهرويه الرازي واليها، فولى الرشيد مكانه عبد الله بن سعيد [الحرشي] [١] . وفيها: قتل عبد الرحمن الأبناوي [٢] أبان بن قحطبة الخارجي بموج القلعة [٣] . وفيها: أغار حمزة الشاري بباذغيس من خراسان فوثب عيسى بن علي على عشرة آلاف من أصحاب حمزة فقتلهم، وبلغ كابل، وزابلستان [٤] . [وفيها غدر أبو الخصيب، وخرج وذهب إلى مرو، فأحاط بها، فهزم، ومضى نحو سرخس، وقوي أمره] [٥] . وفيها: مات يزيد بن مزيد ببرذعة، فولّي مكانه أسد بن يزيد [٦] .وفيها: شخص الرشيد إلى الرقة على طريق الموصل [١] . واستأذنه فيها يحيى بن خالد في العمرة والمجاورة، فأذن له، فخرج في/ شعبان هذه السنة [٢] ، واعتمر عمرة رمضان، ثم رابط بجدة إلى وقت الحج [٣] . وفيها: حج بالناس [٤] منصور بن المهدي ووقعت صاعقة في المسجد الحرام في رمضان هذه السنة على بعض ظلال المسجد الحرام [٥] فأحرقت الظلة، وقتلت رجلين [٦]