page 2972, entry [2406]Open original source
ثم دخلت سنة تسع وسبعين ومائة فمن الحوادث فيها: انصراف الفضل بن يحيى عن خراسان، واستخلافه عليها عمرو بن شُرَحْبيل [١] . وفيها: ولى الرشيد خراسان منصور بن يزيد بن منصور الحمْيَرِي، وعزل محمد بن خالد بْن برمك عن الحجبة، وولاها الفضل بن الربيع [٢] . وفيها: خرج بخراسان حمزة بن أترك السجستاني [٣] . وفيها: رجع الوليد بن طريف الشاري إلى الجزيرة، واشتدت شوكته، وكثر تبعه، فوجه الرشيد إليه يزيد بن مزيد بن زائدة [٤] الشيباني، فراوغه يزيد، ولقيه على غرة فقتله وجماعة [ممن] معه [٥] وتفرق الباقون [٦] . واعتمر الرشيد في هذه السنة في رمضان شكرا للَّه تعالى على ما أنعم به عليه فيالوليد بن طريف، فلما قضى عمرته انصرف إلى المدينة، فأقام بها إلى وقت الحج، ثم حج بالناس، فمضى من مكة إلى منى، ثم إلى عرفات وشهد مشاهدها [١] والمشاعر ماشيا، ثم انصرف على طريق البصرة [٢] .