page 2420, entry [1924]Open original source
وفي هذه السنة [قتل المغيرة بن سعيد ومن معه] [٣] خرج المغيرة بن سعيد [٤] وسار بظاهر الكوفة في نفر، فأخذهم خالد فقتلهم، وأما المغيرة فذكر أنه كان ساحرا. قال الأعمش [٥] : سمعت المغيرة يقول: لو أراد علي ﵁ [٦] أن يحيي عادا وثمودا وقرونا بين ذلك كثيرا لأحياهم [٧] . قال أبو نعيم [٨] : كان المغيرة قد نظر في السحر فأخذه خالد القسري فقتله.قال سعيد بن مرادابند [١] : رأيت خالدا حين أتى بالمغيرة وبيان في ستة نفر أو سبعة، أمر بسريره فأخرج إلى المسجد الجامع، وأمر بأطنان [٢] قصب ونفط، فأحضرا ثم أمر المغيرة أن يتناول طنا فتأنى [٣] ، فصبت السياط على رأسه، فتناول طنا فاحتضنه، فشد عليه، ثم صب عليه وعلى الطن نفط ثم ألهبت [٤] فيهما النار فاحترقا، ثم أمر الرهط ففعلوا كذلك. ثم أمر بيانا آخرهم فتقدم إلى الطن مبادرا فاحتضنه فقال خالد: ويلكم في كل أمركم تحمقون، هلا رأستم هذا لا المغيرة، ثم أحرقه.