Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

عطاء بن يسار، أخو سليمان بن يسار [١] :

ابن الجوزي - المنتظم في تاريخ الملوك والأمم · page 2312, entry [1814]

المنتظم في تاريخ الملوك والأمم — ابن الجوزي

Open narrator profile: عطاء بن يسار، أخو سليمان بن يسار [١] :
page 2312, entry [1814]Open original source
٥٦٧- عطاء بن يسار، أخو سليمان بن يسار [١] : روى عن أبي بن كعب، وابن مسعود، وأبي أيوب في خلق كثير من الصحابة. وكان يصوم يوما ويفطر يوما. أخبرنا عبد الوهاب بن المبارك، قال: أخبرنا أبو الحسين بن عبد الجبار، قال: أخبرنا علي بن أحمد الملطي، قال: أخبرنا أحمد بن محمد بن يوسف، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو الحسين بْن صفوان، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْر القرشي، قَالَ: حَدَّثَنِي مُحَمَّد بن الحسين، قال: حدثني عبد العزيز بن يحيى الأويسي، عَنْ عَبْد الرَّحْمَنِ بْن زيد بْن أسلم، قال: خرج عطاء بن يسار وسليمان بن يسار حاجين من المدينة ومعهما أصحاب لهما حتى إذا كانوا بالأبواء نزلوا منزلا، فانطلق سليمان وأصحابه لبعض حاجتهم وبقي عطاء قائما في المنزل يصلي. قال: فدخلت عليه امرأة من الأعراب جميلة، فلما رآها عطاء ظن أن لها حاجة، فأوجز في صلاته ثم قال: ألك حاجة؟ قالت: نعم، قال: ما هي؟ قالت: قم فأصب مني فإني قد ودقت ولا بعل لي، قال: إليك عني [لا تحرقيني ونفسك بالنار. ونظر إلى امرأة جميلة فجعلت تراوده عن نفسه ويأبى إلا ما يريد. قال: فجعل عطاء يبكي ويقول: ويحك إليك عني] [٢] . قال: واشتد بكاؤه، فلما نظرت المرأة إليه وما دخله من البكاء والجزع بكت المرأة لبكائه. قال: فجعل يبكي والمرأة تبكي بين يديه. فبينا هو كذلك إذ جاء سليمان من حاجته، فلما نظر إلى عطاء يبكي والمرأة بين يديه [٣] تبكي جلس في ناحية البيت يبكي لبكائهما ولا يدري ما أبكاهما، وجعل أصحابهما يأتون رجلا رجلا كلما أتى رجل فرآهم يبكون جلس فبكى لبكائهم لا يسألهم عن أمرهم حتى كثر البكاء وعلا الصوت، فلما رأت المرأة الأعرابية ذلك قامت فخرجت. قال: فقام القوم فدخلوا، فلبث سليمان بعد ذلك وهو لا يسأل أخاه عن قصة المرأة إجلالا له وهيبة. قال: وكان أسن منه، ثم أنهما قدما مضر لبعض حاجتهما فلبثا بها ما شاء الله، فبينا عطاء ذات ليلة نائم إذ استيقظ وهو يبكي، فقال سليمان: ما يبكيكيا أخي؟ قال: رؤيا رأيتها الليلة، قال: وما هي؟ قال: لا تخبر بها أحدا ما دمت حيّا، رأيت يوسف [١] النبي ﷺ في النوم، فجئت أنظر إليه فيمن ينظر، فلما نظرت حسنه بكيت، فنظر إلي فقال: ما يبكيك أيها الرجل؟ قلت: بأبي أنت وأمي يا نبي الله [٢] ، ذكرتك وامرأة العزيز وما ابتليت به من أمرها، وما لقيت من السجن وفرقة يعقوب، فبكيت من ذلك وجعلت أتعجب منه، قال: فهلا تعجبت من صاحب المرأة البدوية بالأبواء، فعرفت الذي أراد، فبكيت فاستيقظت باكيا قال: سليمان: يا أخي وما حال تلك المرأة؟ فقص عليه عطاء القصة، فما أخبر بها سليمان أحدا حتى مات عطاء، فحدث بها بعده امرأة من أهله، وشاع الحديث بالمدينة بعد موت عطاء بن يسار. وقد رويت لنا هذه القصة عن سليمان أنها جرت له، والله أعلم. وتوفي عطاء في هذه السنة، وقيل: سنة أربع [وتسعين] [٣] .

Statements found in this passage

Structured research notes remain attached to the exact passage from which they were extracted.

Teacher and student relations

  • عطاء بن يسار، أخو سليمان بن يسار [١] : · Reports From · Ubayy ibn Ka'b

    ٥٦٧- عطاء بن يسار، أخو سليمان بن يسار [١] : روى عن أبي بن كعب، وابن مسعود، وأبي أيوب في خلق كثير من الصحابة. وكان يصوم يوما ويفطر يوما. أخبرنا عبد الوهاب بن المبارك، قال: أخبرنا أبو الحسين بن

    Review metadata

    Needs Review · High confidence

Parsing and provenance details
Local passage ID
377625
Book record
shamela-12406
Source record
dedupe:1814:442921
Parser
book_passage_bootstrap v1
Parser confidence
medium
Entry type
Person Candidate
عطاء بن يسار، أخو سليمان بن يسار [١] : — shamela-12406 · Hadith Research Library