page 2253, entry [1766]Open original source
وفي هذه السنة بايع سليمان بن عبد الملك لابنه أيوب [٣] وجعله ولي عهده، وكان عبد الملك قد أخذ على الوليد وسليمان أن يبايعا لابن عاتكة، ولمروان بن عبد الملك من بعده، فمات مروان في خلافة سليمان في منصرفهمن مكة، فبايع سليمان حين مات لأيوب، وأمسك عن يزيد وتربص [به] [١] ، ورجا أن يهلك، فهلك وأيوب ولي عهده. وفيها: فتحت مدينة الصقالبة. وفيها: غزا الوليد بن هشام، فأصاب ناسا من نواحي الروم فأسر منهم خلقا كثيرا.