Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

وفيها غزا قتيبة بن مسلم بيكند

ابن الجوزي - المنتظم في تاريخ الملوك والأمم · page 2165, entry [1678]

المنتظم في تاريخ الملوك والأمم — ابن الجوزي

Open narrator profile: وفيها غزا قتيبة بن مسلم بيكند
page 2165, entry [1678]Open original source
وفيها غزا قتيبة بن مسلم بيكند وعبر النهر فاستنصروا عليه الصغد، وأخذوا بالطرق، فلم ينفذ له رسول، ولم يصل إليه رسول شهرين، وأبطأ خبره على الحجاج، فأمر/ الناس بالدعاء في المساجد، ونهض قتيبة يقاتل العدو فهزموا عدوهم، وركبهم المسلمون قتلا وأسرا، وأراد هدم مدينتهم، فصالحوه واستعمل عليهم رجلا ثم سار عنهم مرحلة أو مرحلتين، فنقضوا وقتلوا العامل [فبلغه الخبر] [٢] فرجع وقاتلهم شهرا، فطلبوا الصلح، فأبى وظفر بهم عنوة فقتل مقاتلتهم وأصاب في المدينة من الأموال وأواني الذهب والفضة ما لا يحصى، ورجع قتيبة إلى مرو، وقوي المسلمون واشتروا السلاح. وفي هذه السنة حج بالناس عمر بن عبد العزيز وهو أمير على المدينة، وكان على قضاء المدينة أبو بكر بن عمرو، وكان العراق والمشرق كله للحجاج، وكان خليفته على البصرة الجراح بن عبد الله، وعلى قضائها عبد الله بن أذينة، وعامله على الحرب بالكوفةزياد بن جرير بن عبد الله، وعلى قضائها أبو بكر بن أبي موسى الأشعري، وعلى خراسان قتيبة. أَخْبَرَنَا أَبُو مَنْصُورٍ الْقَزَّازُ بِإِسْنَادٍ لَهُ عَنْ الأصمعي، قال: كان أعرابيان متواخيين بالبادية غير أن أحدهما استوطن الريف والآخر اختلف إلى باب الحجاج بن يوسف فاستعمل على أصفهان، فسمع أخوه الذي بالبادية فضرب إليه فأقام ببابه حينا لا يصل إليه، ثم أذن له بالدخول وأخذه الحاجب فمشى به وهو يقول: سلام على الأمير، فلم يلتفت إلى قوله، وأنشأ يقول: فلست مسلما ما دمت حيا ... على زيد بتسليم الأمير فقال زيد: لا أبالي، فقال الأعرابي: أتذكر إذ لحافك جلد شاة ... وإذ نعلاك من جلد البعير فقال: نعم. فقال الأعرابي: فسبحان الذي أعطاك ملكا ... وعلمك الجلوس على السرير
Parsing and provenance details
Local passage ID
377503
Book record
shamela-12406
Source record
dedupe:1678:442612
Parser
book_passage_bootstrap v1
Parser confidence
medium
Entry type
Person Candidate