page 2153, entry [1669]Open original source
ثم دخلت سنة ست وثمانين فمن الحوادث فيها وقوع الطاعون، ويقال طاعون الفتيات، ماتت فيه الجواري، وكان بالشام والبصرة وواسط، والحجاج يومئذ بواسط. وقيل: إنه كان في سنة سبع وثمانين. وفيها: مرض عبد الملك. ومات، وبويع لولده الوليد بن عبد الملك بن مروان.