Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

وفي هذه السنة اجتمع الناس على عبد الملك

ابن الجوزي - المنتظم في تاريخ الملوك والأمم · page 2013, entry [1557]

المنتظم في تاريخ الملوك والأمم — ابن الجوزي

Open narrator profile: وفي هذه السنة اجتمع الناس على عبد الملك
page 2013, entry [1557]Open original source
وفي هذه السنة اجتمع الناس على عبد الملك فكتب إليه ابن عمر، وأبو سعيد، وسلمة بن الأكوع بالبيعة، وكان عبد الملك يجلس للناس في كل أسبوع يومين.أخبرنا ابن ناصر الحافظ، قال: أخبرنا المبارك بن عبد الجبار، قال: أخبرنا أبو القاسم [عليّ بن الحسن التنوخي، قال: حدثنا مُحَمَّد بْن عبد الرحيم المازني، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو علي الحسين بْن القَاسِم] [١] الكوكبي، قَالَ: حدثنا أبو العباس الكديمي، قال: أخبرنا السلمي، عن محمد بن نافع مولاهم، / عن أبي ريحانة أحد حجاب عبد الملك بن مروان، قال: كان عبد الملك يجلس في كل أسبوع يومين جلوسا عاما، فبينا هو جالس في مستشرف له وقد أدخلت عليه القصص، إذ وقعت في يده قصة غير مترجمة فيها: إن رأى أمير المؤمنين أن يأمر جاريته تغنيني ثلاثة أصوات ثم ينفذ في ما يشاء من حكمه. فاستشاط من ذلك غضبا، وقال: يا رباح، علي بصاحب هذه القصة، فخرج الناس جميعا وأدخل عليه غلاما كما أعذر كأهنأ الصبيان وأحسنهم، فقال له عبد الملك: يا غلام هذه قصتك؟ قال: نعم يا أمير المؤمنين، قال: وما الذي غرك مني، والله لأمثلن بك، ولأردعن بك نظراءك من أهل الجسارة، علي بالجارية، فجيء بجارية كأنها فلقة قمر، وبيدها عود، فطرح لها كرسي وجلست، فقال عبد الملك: مرها يا غلام، فقال: غني لي يا جارية بشعر قيس بن ذريح: لقد كنت حسب النفس لو دام أو دنا ... ولكنما الدنيا متاع غرور وكنا جميعا قبل أن يظهر الهوى ... فأنعم حالي غبطة وسرور فما برح الواشون حتى بدت لنا ... بطون الهوى مقلوبة بظهور فغنته وأجادت، فخرج الغلام من جميع ما كان عليه من الثياب تخريقا، ثم قال له عبد الملك: مرها تغنيك الصوت الثاني، فقال: غني بشعر جميل: ألا ليت شعري هل أبيتن ليلة ... بوادي القرى إني إذا لسعيد إذا قلت ما بي يا بثينة قاتلي ... من الحب قالت ثابت ويزيد وإن قلت ردي بعض عقلي أعش به ... مع الناس قالت ذاك منك بعيدفلا أنا مردود بما جئت طالبا ... ولا حبها فيما يبيد يبيد يموت الهوى مني إذا ما لقيتها ... ويحيا إذا فارقتها فيعود فغنته الجارية وسقط مغشيا عليه ساعة، ثم أفاق، فقال له عبد/ الملك: مرها فلتغنك الصوت الثالث. فقال: يا جارية غني بشعر قيس بن الملوح: وفي الجيرة الغادين من بطن وجرة ... غزال غضيض المقلتين ربيب فلا تحسبي أن الغريب الذي نأى ... ولكن من تنأين عنه غريب فغنته الجارية، فطرح الغلام نفسه من المستشرق فلم يصل إلى الأرض حتى تقطع. فقال عبد الملك: ويحه لقد عجل على نفسه، ولقد كان تقديري فيه غير الذي فعل، وأمر فأخرجت الجارية من قصره، ثم سأل عن الغلام، فقالوا: غريب لا يعرف، إلا أنه منذ ثلاث ينادي في السوق ويده على رأسه: غدا يكثر الباكون منا ومنكم ... وتزداد داري من دياركم بعدا
Parsing and provenance details
Local passage ID
377388
Book record
shamela-12406
Source record
dedupe:1557:442498
Parser
book_passage_bootstrap v1
Parser confidence
medium
Entry type
Person Candidate
وفي هذه السنة اجتمع الناس على عبد الملك — shamela-12406 · Hadith Research Library