page 1949, entry [1510]Open original source
وفي هذه السنة ولى عبد الله بن الزبير أخاه/ مصعب بن الزبير على البصرة. فدخلها فصعد المنبر فخطب فقال: بسم الله الرحمن الرحيم طسم تِلْكَ آياتُ الْكِتابِ الْمُبِينِ نَتْلُوا عَلَيْكَ من نَبَإِ مُوسى وَفِرْعَوْنَ ٢٨: ١- ٣ إلى قوله: إِنَّهُ كانَ من الْمُفْسِدِينَ ٢٨: ٤- وأشار بيده إلى الشام- وَنُرِيدُ أَنْ نَمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الْأَرْضِ وَنَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَنَجْعَلَهُمُ الْوارِثِينَ ٢٨: ٥- وأشار بيده نحو الحجاز- وَنُرِيَ فِرْعَوْنَ ٢٨: ٦وَهامانَ وَجُنُودَهُما مِنْهُمْ ما كانُوا يَحْذَرُونَ ٢٨: ٦ [١]- وأشار بيده نحو الشام.