page 1932, entry [1497]Open original source
٤٣١- سليمان بن صرد بن الجون بن أبي الجون الخزاعي، يكنى أبا المطرف: [٢] وكانت له صحبة وسن عالية وشرف في قومه، وحضر صفين مع علي ﵇. أخبرنا القزاز، قال: أخبرنا أبو بكر الخطيب، قال: أخبرنا عبيد الله بن عمر الواعظ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إبراهيم، قال: حدثنا محمد بن جرير، عن رجاله، قال: سليمان بن صرد أسلم وصحب النبي ﷺ، وكان اسمه يسارا، فلما أسلم سماه رسول الله ﷺ سليمان، ونزل الكوفة حين نزلها المسلمون، وشهد مع علي ﵁ صفين، وكان فيمن كتب إلى الحسين بن علي ﵄ قدوم الكوفة، فلما قدمها/ ترك القتال معه، فلما قتل الحسين ندم هو والمسيب بن نجية الفزاري وجميع من خذله فلم يقاتل معه، فلما قتل الحسين ندم هو والمسيب بن نجية الفزاري وجميع من خذله فلم يقاتل معه، ثم قالوا: ما لنا توبة مما فعلنا إلا أن نقتل أنفسنا في الطلب بدمه، فعسكروا بالنخيلة وولوا أمرهم سليمان بن صرد، وخرجوا إلى الشام في الطلب بدم الحسين ﵁، فسموا التوابين، وكانوا أربعة آلاف، فقتل سليمان بن صردفي هذه الوقعة، رماه يزيد بن حصين بن نمير بسهم فقتله وحمل رأسه ورأس ابن نجية إلى مروان بن الحكم، وكان سليمان يوم قتل ابن ثلاث وتسعين سنة.