page 1869, entry [1437]Open original source
٤٠٤- صفوان بن المعطل بن رحضة بن المؤمل بن خزاعي، أبو عمرو [١] : أسلم قبل غزاة المريسيع، وشهدها مع رسول الله ﷺ، وكان يومئذ على ساقة الناس من ورائهم، واتفق أن عقد عائشة ضاع، فأقامت على التماسه، فرحل القوم، فجاء صفوان فرآها، فأناخ بعيره، فركبت، فلحق بها الجيش، فتكلم أهل الإفك، فحلف صفوان لئن أنزل الله عذره ليضربن حسان بن ثابت بالسيف. فلما نزل العذر ضرب حسان بن ثابت بالسيف على كتفه، فأخذه قوم حسان، وأتوا به رسول الله ﷺ فدفعه إليهم ليقتصوا منه، فلما أدبروا بكى رسول اللَّه ﷺ، فقيل لهم: هذا ١٣٦/ أرسول/ الله ﷺ يبكي. فترك حسان ذلك لرسول الله ﷺ، فقَالَ النبي ﵇: دعوا حسان، فإنه يحب الله ورسوله، وأعطى رسول الله ﷺ حسانا شبرين عوضا. ثم شهد صفوان الخندق، والمشاهد بعدها، وكان مع كرز بن جابر فِي طلب العرنيين الذين أغاروا على لقاح رسول الله ﷺ. وتوفي بشمشاط فِي هذه السنة.