page 1456, entry [1046]Open original source
٢١٤- طليحة بْن خويلد بْن نوفل بْن نضلة بْن الأشتر بْن جحوان: وَكَانَ طليحة يعد بألف فارس لشدته وشجاعته وبصره بالحرب. وفد طليحة عَلَى رَسُول اللَّه ﵌ فِي سَنَة تسع فِي جَمَاعَة فأسلموا، ثُمَّ ارتدوا، وادعى النبوة- عَلَى مَا سبق شرحه- فلما أوقع بهم خَالِد بْن الْوَلِيد ببزاخة هرب طليحة حَتَّى قدم الشام، فأقام حَتَّى توفي أَبُو بَكْر ﵁، ثُمَّ خرج محرما بالحج، وقدم مكة، فلما رآه عُمَر قَالَ: يا طليحة، لا أحبك بَعْد قتل الرجلين الصالحين: عكاشة بْن محصن، وثابت بْن أقرم- وكانا طليعتين لخالد بْن الْوَلِيد فلقيهما طليحة وأخوه سلمة فقتلاهما- فَقَالَ طليحة/: يا أمير المؤمنين، رجلان أكرمهما اللَّه بيدي وَلَمْ يهني بأيديهما. فأسلم إسلاما صحيحا، وشهد القادسية ونهاوند، وكتب عُمَر ﵁: شاوروا طليحة فِي حربكم ولا تولوه شَيْئًا، وقتل بنهاوند .