page 1415, entry [1007]Open original source
١٩٣- ربيعة بن الحارث بن عبد المطلب بن هاشم، أبو أروى [١] : وكان من أولاده صبي استرضع له في هذيل فقتله بنو ليث بن بكر في حرب كانت بينهم، وكان حينئذ يحبو أمام البيوت، فرموه بحجر فرضخ رأسه، فقال رسول الله ﵌ يوم الفتح، ألا إن كل دم في الجاهلية فهو تحت قدمي، وأول دم أضعه دم [ابن] [٢] ربيعة بن الحارث» . وقد اختلفوا في اسم هذا الصبي، فقال بعضهم: تمام، وقال بعضهم: إياس، وقال بعضهم: آدم، وكان غلط من هؤلاء لأنهم رأوا في الكتاب دم ابن ربيعة، فزادوا ألفا. وكان ربيعة أسن من عمه العباس بسنتين. ولما خرج المشركون إلى بدر كان ربيعة غائبا بالشام، فلم يشهدها معهم، فلما خرج العباس ونوفل إلى رسول الله ﵌ سبقهما ربيعة بن الحارث إلى الأبواء، ثم أراد الرجوع إلى مكة، فقالا: أين ترجع؟ إلى دار الشرك يقاتلون رَسُول الله ﵌ ويكذبونه، وقد عز وكثرت أصحابه [٣] ، ارجع. فرجع معهما حتى قدموا على رسول الله ﵌ مسلمين، فشهد ربيعة مع رسول الله ﵌ فتح مكة والطائف وحنين، وثبت معه يومئذ، وتُوُفّي في خلافة عمر ﵁ بعد أخويه نوفل وأبي سفيان .