Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

Passage 376772

ابن الجوزي - المنتظم في تاريخ الملوك والأمم · page 1283, entry [893]

المنتظم في تاريخ الملوك والأمم — ابن الجوزي

page 1283, entry [893]Open original source
[الثني والزميل] [٣] ثم خرج خالد من المصيخ، فبدأ بالثني، فبيت أهله وسبى، وبعث بخمس الله إلى أبي بكر، فاشترى علي بن أبي طالب ﵁ الصهباء ابنة ربيعة بن بجير، فاتخذها فولدت له عَمْرو ورقية. وكان خالد قد بعث بالمثنى إلى العراق، فأغار على سوق فيها جمع لقضاعة، وهي مكان بغداد اليوم وطعن خالد في البر، وأراد أن يمضي من قراقر إلى سواء، وهما ماءان لكلب، فخاف الضلال، فدلوه على رافع بن عمرو الطائي، وكان هاديا، فقال لخالد: إن الراكب المنفرد ليخاف على نفسه في هذه المفازة، وما يسلكها إلا مغرور، وأنت معك أثقال، فقال: لا بد أن أسلكها، فقال رافع: من استطاع منكم أن يصير أذن راحلته على ماء فليفعل، ثم قَالَ: ابغني عشرين جزورا عظاما سمانا، فأتى بها فأظمأهن حتى أجهدهن عطشا، ثم سقاهن من الماء حتى أرواهن، ثم قطع مشافرهن، ثم جمعهن حتى لا يحترزن فيفسد الماء في أجوافهن، ثُمَّ قال لخالد: سر، فسار فكلما نزلوا نحر من تلك الجزور أربعا فأخذ ما في بطونهن من الماء فسقاه الخيل وشرب الناس مما تزودوا، حتى إذا كان صبيحة اليوم السادس نحر الجزر كلها قال خالد لرافع: ويحك ما عندك؟ قال: أدركت الري إن شاء الله. وكان رافع يومئذ أرمد، فقال: انظروا، هل ترون شجر عوسج على ظهر الطريق؟ قالوا: لا، قال: إنا للَّه وإنا إليه راجعون، قد والله إذن هلكت وأهلكت، لا أبا لكم انظروا، فما زوال يطلبونها حتى رأوها، فقال: التمسوا قربها ماء، فنظروا فوجدوا عينافشربوا وارتوا، فقال رافع: ما سلكتها قط إلا مع أبي وأنا غلام، فقال بعض المسلمين في ذلك ارتجازا: للَّه در خالد أنى اهتدى ... في زمن قراقر إلى سوى خمسا إذا ما ساره الجيش بكى ... ما سارها قبلك إنسان أرى عند الصباح يحمد القوم السرى قال: فأغار خالد على ناس من ثعلب وبهرا وعلى غسان .
Parsing and provenance details
Local passage ID
376772
Book record
shamela-12406
Source record
dedupe:893:441123
Parser
book_passage_bootstrap v1
Parser confidence
low
Entry type
Uncertain
Passage 376772 — shamela-12406 · Hadith Research Library