Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

وفيها بعث رسول الله ﵌ جرير بن عبد الله البجلي إلى ذي كلاع بن باكور بن حبيب بن مالك بن حسان بن تبع فأسلم

ابن الجوزي - المنتظم في تاريخ الملوك والأمم · page 1181, entry [795]

المنتظم في تاريخ الملوك والأمم — ابن الجوزي

Open narrator profile: وفيها بعث رسول الله ﵌ جرير بن عبد الله البجلي إلى ذي كلاع بن باكور بن حبيب بن مالك بن حسان بن تبع فأسلم
page 1181, entry [795]Open original source
وفيها بعث رسول الله ﵌ جرير بن عبد الله البجلي إلى ذي كلاع بن باكور بن حبيب بن مالك بن حسان بن تبع فأسلم وأسلمت امرأته ضريبة بنت أبرهة [٢] بن الصباح، واسم ذي الكلاع سميفع بن حوشب. [أخبرنا محمد بن ناصر، قال: أنبأنا علي بن أحمد بْن السَّرِيُّ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بَطَّةَ، حَدَّثَنَا أبو بكر الأنباري، أخبرنا أبو الحسن بن البراء، قال: حدّثني أبوعَبْد الله الوصافي، حدثنا سليمان بن معبد أبو داود المروزي، حدثنا سعيد بن عفير، حدثنا] [١] علوان بن داود، عن رجل من قومه، قال: بعثني قومي بهدية إلى ذي الكلاع في الجاهلية، قال: فمكثت سنة لا أصل إليه، ثم إنه أشرف بعد ذلك من القصر فلم يره أحد إلا خر له ساجدا، ثم رأيته بعد ذلك في الإسلام قد اشترى لحما بدرهم، فسمطه على فرسه، وأنشأ يقول: أف للدنيا إذا كانت كذا ... أنا منها كل يوم في أذى ولقد كنت إذا ما قيل من ... أنعم الناس معاشا قيل ذا ثم أبدلت بعيشي شقوة ... حبذا هذا شقاء حبذا وروى الرياشي عن الأصمعي، قال: كاتب رسول الله ﵌ ذا الكلاع من ملوك الطوائف على يد جرير بن عبد الله يدعوه إلى الإسلام، وكان قد استعلى أمره حتى دعي إلى الربوبية فأطيع، ومات النبي ﵌ قبل عود جرير، وأقام ذو الكلاع على ما هو عليه إلى أيام عمر بن الخطاب، ثم رغب في الإسلام، فوفد على عمر [﵁ ومعه ثمانية آلاف عبد، فأسلم عَلَى يديه وأعتق من عبيده أربعة آلاف، فقال عمر/ [﵁] : يا ذا الكلاع بعني ما بقي من عبيدك حتى أعطيك ثلث أثمانهم ها هنا، وثلثا باليمن، وثلثا بالشام، قال: أجلني يومي هذا حتى أفكر فيما قلت. ومضى إلى منزله فأعتقهم جميعا، فلما غدا على عمر قال [له] : ما رأيك فيما قلت لك في عبيدك؟ قال: قد اختار الله لي ولهم خيرا مما رأيت، قال: وما هو؟ قَالَ: هم أحرار لوجه الله، قال: أصبت يا ذا الكلاع، قال: يا أمير المؤمنين لي ذنب ما أظن الله يغفره لي، قال: ما هو؟ قال: تواريت مرة عن من يتعبد لي ثم أشرفت عليهم من مكان عال، فسجد لي زهاء عن مائة ألف إنسان، فقال عمر: التوبة بإخلاص، والإنابة بإقلاع يرجى معها رأفة الله ﷿ والغفران. وقال يزيد بن هارون: أعتق ذو الكلاع اثني عشر ألف بيت.

Statements found in this passage

Structured research notes remain attached to the exact passage from which they were extracted.

Identity attributes

  • Nisba

    المروزي

    رنا أبو الحسن بن البراء، قال: حدّثني أبوعَبْد الله الوصافي، حدثنا سليمان بن معبد أبو داود المروزي، حدثنا سعيد بن عفير، حدثنا] [١] علوان بن داود، عن رجل من قومه، قال: بعثني قومي بهدية إلى

    Review metadata

    Needs Review · Medium confidence

  • Place Marker

    المروزي

    رنا أبو الحسن بن البراء، قال: حدّثني أبوعَبْد الله الوصافي، حدثنا سليمان بن معبد أبو داود المروزي، حدثنا سعيد بن عفير، حدثنا] [١] علوان بن داود، عن رجل من قومه، قال: بعثني قومي بهدية إلى

    Review metadata

    Needs Review · Medium confidence

Parsing and provenance details
Local passage ID
376680
Book record
shamela-12406
Source record
dedupe:795:441033
Parser
book_passage_bootstrap v1
Parser confidence
medium
Entry type
Person Candidate