Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

وفي هذه السنة كانت غزوة تبوك وذلك في رجب [١]

ابن الجوزي - المنتظم في تاريخ الملوك والأمم · page 1154, entry [757]

المنتظم في تاريخ الملوك والأمم — ابن الجوزي

Open narrator profile: وفي هذه السنة كانت غزوة تبوك وذلك في رجب [١]
page 1154, entry [757]Open original source
وفي هذه السنة كانت غزوة تبوك وذلك في رجب [١] وذلك أن رسول الله ﷺ بلغه أن الروم قد جمعت جموعا كبيرة، وأن هرقل قد رزق أصحابه لسنة، وأجلبت معه لخم وجذام وعاملة وغسان، وقدموا مقدماتهم إلى البلقاء، فندب رسول اللَّه ﷺ الناس، وأعلمهم المكان/ الذي يريد ليتأهبوا لذلك، وبعث إلى مكة وإلى قبائل العرب ليستنفرهم، وذلك في حر شديد، وخلف علي بن أبي طالب على أهله، واستخلف على المدينة سباع بن عرفطة، وجاء البكاءون يستحملونه. واختلف في عددهم وأسماءهم، فروى أبو صالح عن ابن عباس، قال: هم ستة: عبد الله بن معقل، وصخر بن سلمان. وعبيد الله بن كعب، وعلية بن زيد، وسالم بن عمير، وثعلبة بن غنمة. وذكر محمد بن مسلمة مكان صخر بن سلمان، سلمة بن صخر، ومكان ثعلبة بن غنمة، عمرو بْن غنمة، قال: وقيل منهم معقل بن يسار. وروى ابن إسحاق عن أشياخ له [٢] : أن البكاءين سبعة من الأنصار: سالم بن عمير، وعلية بن زيد، وأبو ليلى عبد الرحمن بن كعب، وعمرو بن الحمام، وعبد الله بن معقل، وبعض الناس تقول عَبْد اللَّه بن عمرو المزني، وعرباض بن سارية، وهرمي بن عبد الله. وقال مجاهد: نزلت في بني مقرن، وهم سبعة وقد ذكرهم محمد بن سعد، فقال: النعمان بن عمرو بن مقرن، وسنان بن مقرن، وعقيل بن مقرن، وعبد الرحمن بن مقرن، وعبد الرحمن بن عقيل بن مقرن، وقال لهم رسول الله ﷺ: «لا أجد ما أحملكم عليه» فولوا وأعينهم تفيض من الدمع حزنا.وجاء ناس من المنافقين يستأذنون رسول الله ﷺ [في التخلف] [١] من غير علة فأذن لهم وهم بضعة وثمانون رجلا، وجاء المعذرون من الأعراب، فاعتذروا فلم يعذرهم، وهم اثنان وثمانون رجلا، وكان عبد الله بن أبي قد عسكر في حلفائه من اليهود والمنافقين على ثنية الوداع، واستخلف النبي ﷺ على المدينة محمد بن مسلمة، وجاء واثلة بن الأسقع فبايعه ثم لحق به، فلما سار تخلف [عبد الله] بن أبي ومن معه، وبقي نفر من المسلمين، منهم: كعب بن مالك، وهلال بن أمية، ومرارة بن الربيع، وأبو خيثمة السالمي، وأبو/ ذر الغفاري فقدم تبوكا في ثلاثين ألفا من الناس، وكانت الخيل عشرة آلاف فرس، وكان على حرسه عباد بْن بشير، ولقوا في الطريق شدة. قيل لعمر بن الخطاب ﵁: حدثنا عن ساعة العسرة، قال: خرجنا إلى تبوك في قيظ شديد، فنزلنا منزلا أصابنا فيه عطش شديد ظننا أن رقابنا ستقطع حتى أن الرجل ليذهب يلتمس الماء فلا يرجع حتى يظن أن رقبته تتقطع، وحتى إن الرجل لينحر بعيره فيعصر فرثه [٢] فيشربه ويجعل ما بقي على كبده، فقال أبو بكر ﵁: يا رسول الله، إن اللَّه قد عودك في الدعاء خيرا فادع الله لنا، قال: «تحب ذلك» ، قال: نعم، فرفع يديه فلم يرجعها حتى [قالت السماء] [٣] فملئوا ما معهم، ثم ذهبنا ننظر فلم نجدها جاوزت العسكر. وفي هذه السفرة: اشتد بهم العطش ومعهم إداوة فيها ماء فصبه رسول الله ﷺ في إناء ففاضت حتى روي العسكر وهم ثلاثون ألفا، والإبل اثنا عشر ألفا، والخيل عشرة آلاف. وفيها: مر رسول الله ﷺ بالحجر [من] أرض ثمود، واستقى الناس من أبيارهم فنهاهم. قال ابن عمر: أن الناس نزلوا مع رسول الله ﷺ أرض ثمود الحجر فاستسقوا من أبيارها وعجنوا به، فأمرهم رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِنَّ يهريقوا ما استقوا من أبيارها وأن يعلفوا الإبل العجين، وأمرهم أن يستقوا من النهر التي كانت ترده الناقة.أخرجاه في الصحيحين.
Parsing and provenance details
Local passage ID
376645
Book record
shamela-12406
Source record
dedupe:757:440999
Parser
book_passage_bootstrap v1
Parser confidence
medium
Entry type
Person Candidate
وفي هذه السنة كانت غزوة تبوك وذلك في رجب [١] — shamela-12406 · Hadith Research Library