page 1101, entry [693]Open original source
١١٤- الوليد بْن الْوَلِيد بْن المغيرة بْن عَبْد اللَّهِ بن عمر بن مخزوم [٢] : خرج مع قومه إلى بدر وهو على دينهم، فأسره عبد الله بن جحش، فقدم في فدائه أخواه: خَالِد، وهشام، فافتكّاه بأربعة آلاف، وأبى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِنَّ يفديه إلا بشكة أبيه، وكانت درعا فضفاضة وسيفا وبيضة، فأقيم ذلك مائة دينار. فلما قبض ذلك خرجا بالوليد حتى بلغا ذا الحليفة فأفلت [منهما] [٣] فَرَجَعَ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ، فقال له خالد: هلا كان هذا قبل أن تفتدي وتخرج مأثرة أبينا [من أيدينا] [٣] ، قال: ما كنت لأسلم حتى أفتدى، ولا تقول قريش: إنما اتبع مُحَمَّدا فرارا من الفداء. فلما دخل مكة حبسوه، وكأن رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: «اللَّهمّ أنج الوليد بن الوليد وسلمة بن هشام، وعياش بن أبي ربيعة» ، ثم أفلت الوليد فقدم المدينة، وبها توفي في هذه السنة، فقالت أم سلمة: يا عين بكي للوليد ... بن الوليد بن المغيرة كان الوليد بن الوليد [٤] ... أبو الوليد فتى العشيرة فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: «لا تقولي هكذا، ولكن قولي: وَجاءَتْ سَكْرَةُ الْمَوْتِ بِالْحَقِّ ٥٠: ١٩ [٥] .