page 1095, entry [673]Open original source
سرية غالب بن عبد الله الليثي إلى الميفعة في رمضان [١] وذلك أن رسول الله ﷺ بعثه إلى الميفعة- وهي وراء بطن نخل إلى النقرة قليلا بناحية نجد وبينها وبين المدينة ثمانية برد- في مائة وثلاثين رجلا، ودليلهم يسار مولى رسول اللَّه ﷺ، فهجموا عليهم [جميعا ووقعوا وسط [٢] مجالهم] فقتلوا من أشرف لهم واستاقوا نعما وشاء فحذروه إلى المدينة ولم يأسروا أحدا. ومن الحوادث [في هذه السرية] [٣] : قتل أسامة بن زيد الرجل الذي قال لا إله إلا الله، فقال النَّبِيّ ﷺ: «ألا شققت عن قلبه فتعلم صادق هو أم كاذب» ؟ فقال أسامة: لا أقاتل أحدا يشهد أن لا إله إلا الله. ويروى أن قتل أسامة هذا الرجل كان في غير هذه السرية/ . [ومن الحوادث