Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

ثم كانت غزاة الغابة [٤]

ابن الجوزي - المنتظم في تاريخ الملوك والأمم · page 1043, entry [644]

المنتظم في تاريخ الملوك والأمم — ابن الجوزي

Open narrator profile: ثم كانت غزاة الغابة [٤]
page 1043, entry [644]Open original source
ثم كانت غزاة الغابة [٤] وهي على بريد من المدينة على طريق الشام في ربيع الأول. قالوا: كانت لقاح [٥] رسول الله ﷺ[وهي] [٦] عشرون لقحة- ترعى بالغابة [وكان أبو ذر فيها] [٧] فأغار عليها عيينة بن حصن ليلة الأربعاء في أربعين [فارسا] [٨] فاستاقوها وقتلوا راعيها [٩] ، وجاء الصريخ فنادى: « [الفزع الفزع، فنودي:] [١٠] يا خيل الله اركبي» ، فكان أول ما نودي بها، وركب رَسُولِ اللَّه ﷺ. فَخَرَجَ غداة الأربعاء فيالحديد مقنعا، [فوقف، فكان أول من أقبل إليه المقداد بن عمرو، وعليه الدرع والمغفر، شاهرًا سيفه، فعقد لَهُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ لواء في رمحه، وقال: «امض حتى تلحقك الخيول، إنا على أثرك» ] [١] ، واستخلف [رسول الله ﷺ علي المدينة] [٢] عبد الله بن أم مكتوم، وخلّف سعد بن عبادة في ثلاثمائة [من قومه] [٣] يحرسون المدينة [٤] . قال المقداد: فخرجت فأدركت أخريات العدو وقد قتل أبو قتادة مسعدة، فَأَعْطَاهُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فرسه وسلاحه، وقتل عكاشة [بن محصن أثار بن عمرو بن أثار] [٥] ، وقتل المقداد [بن عمرو: حبيب بن عيينة بن حصن، وقرفة بن مالك بن حذيفة بن بدر] [٦] . وقتل من المسلمين محرز بن نضلة، قتله مسعدة. وأدرك سلمة بن الأكوع القوم وهو على رجليه، فجعل يراميهم بالنبل، ويقول [٧] : «خذها وأنا ابن الأكوع ... اليوم يوم الرضع» [٨] حتى انتهى بهم إلى ذي قرد ناحية خيبر [مما يلي المستناخ] [٩] . قال سلمة: فلحقنا رسول الله ﷺ [والناس] [١٠] والخيول عشاء، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّ الْقَوْمَ عِطَاشٌ فلو بعثتني في مائة رجل استنقذت ما في أيديهم من السرح وأخذت بأعناق القوم [١١] ، فقال النبي ﷺ: «ملكت فأسجح» [١٢] ، [ثم قال: «إنهم الآنليقرون في غطفان» . وذهب الصريخ إلى بني عمرو بن عوف، فجاءت الأمداد، فلم تزل الخيل تأتي والرجال على أقدامهم وعلى الإبل حتى انتهوا] [١] إلى رسول الله ﷺ بذي قرد [٢] ، فاستنقذوا عشر لقائح، وأفلت القوم بما بقي وهي عشر [٣] ، وصلى رسول الله ﷺ بذي قرد صلاة الخوف، وأقام به يوما وليلة [يتحسس الخبر، وقسم في كل مائة من أصحابه جزورا ينحرونها- وكانوا خمسمائة، ويقال سبعمائة- وبعث إليه سعد بن عبادة بأحمال تمر وبعشر جزائر، فوافت رسول الله ﷺ بذي قرد، والثبت عندنا] [٤] أن رسول الله ﷺ أمر على/ هذه السرية سعد بن زيد الأشهلي، ولكن الناس نسبوها إلى المقداد [لقول حسان بن ثابت: غداة فوارس المقداد [٥] فعاتبه سعد بن زيد، فقال: اضطرني الروي إلى المقداد] [٦] . ورجع رسول الله ﷺ إلى المدينة يوم الاثنين، وقد غاب خمس ليال [٧] .
Parsing and provenance details
Local passage ID
376533
Book record
shamela-12406
Source record
dedupe:644:440697
Parser
book_passage_bootstrap v1
Parser confidence
medium
Entry type
Person Candidate