page 872, entry [478]Open original source
[سرية عبيدة بن الحارث] [٤] ثم عقد في هذه السنة رسول الله ﷺ في شوال على رأس ثمانية أشهر من مهاجره لواء أبيض لعبيدة بن الحارث بن عبد المطلب، وأمره بالمسير إلى بطن رابغ، وكان لواؤه مع مسطح بن أثاثة، فخرج في ستين راكبا من المهاجرين، فالتقى بأبي سفيان على ماء، وكان بينهم الرمي ولم يسلوا السيوف، إلا أن سعد بن أبي وقاص رمى يومئذبسهم، فكان أول من رمى به في الإسلام. وانصرف الفريقان، وفر من المشركين [١] إلى المؤمنين- أو قال: المسلمين وهو الأصح- المقداد/، وعتبة بن غزوان، وكانا مسلمين، لكنهما خرجا ليتوصلا [٢] بالكفار إلى المسلمين. هذا قول الواقدي. وقال ابن إسحاق: إنما كانت هذه الغزاة في السنة الثانية .