page 695, entry [393]Open original source
ثم كان اليوم الثاني من الفجار الأول: وكان سببه ذلك: أن شبابا من قريش من بني كنانة رأوا امرأة من بني عامر وسيمة جالسة بسوق عكاظ فِي درع، فأطافوا بها وسألوها أن تسفر فأبت، فقام أحدهم فجلس خلفها، وحل طرف درعها وشده إِلَى ما فوق عجزها بشوكة، فلما قامت انكشف درعها عَنْ دبرها، فضحكوا وَقَالُوا: منعتينا النظر إِلَى وجهك وجدت لنا بالنظر إِلَى دبرك. فنادت: يا آل عامر. فتنادوا [٤] بالسلاح وحملت كنانة [٥] ، فاقتتلوا قتالا شديدا ووقعتبينهم دماء، فتوسطها حرب بْن أمية وأرضى بني عامر من مثلة [١] صاحبتهم .