page 1178, entry [4898]Open original source
عبد الرحمن بن الأسود بن يزيد بن قيس النخعي، أبو حفص الفقيه، ويقال: أبو بكر. أدرك عمر.وروى عن: أبيه، وعم أبيه علقمة بن قيس، وعائشة، وأنس، وابن الزبير، وغيرهم. وعنه: أبو إسحاق السبيعي، وأبو إسحاق الشيباني، ومالك بن مغول، وهارون بن عنترة، وعاصم بن كليب، والأعمش، وليث بن أبي سليم، ومحمد بن إسحاق بن يسار، وغيرهم. قال ابن معين، والنسائي، والعجلي، وابن خراش: ثقة. وزاد ابن خراش: من خيار الناس. وقال محمد بن إسحاق: قدم علينا عبد الرحمن بن الأسود حاجا، فاعتلت إحدى قدميه، فقام يصلي حتى أصبح على قدم، فصلى الفجر بوضوء العشاء. قال خليفة: مات قبل المائة. وقال في موضع آخر: مات في آخر خلافة سليمان. قلت: وذكره ابن حبان في «الثقات»، وقال: مات سنة تسع وتسعين. وكذا جزم به ابن قانع. وقال أبو حاتم: أدخل على عائشة وهو صغير، ولم يسمع منها. وقال ابن حبان: كان سنه سن إبراهيم النخعي. قلت: فعلى هذا كيف يدرك عمر؟! تنبيه: وقع في شرح البخاري لابن التين تبعا للداودي أن عبد الرحمن بن الأسود الذي أخرج البخاري حديثه لا يستنجى بروث عن أبيه عن عبد الله - وهو ابن مسعود - في الاستجمار هو عبد الرحمن بن الأسود بن عبد يغوث، وهو وهم؛ فإن هذا روى عن أبيه وهو الأسود بن يزيد التابعي الشهير الراوي عن ابن مسعود. وأما الأسود بن عبد يغوث فمات كافرا بمكة؛ إما قبل الهجرة، وإما بعدها، على ما تقدم في ترجمة ولده. •