Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

خالد بن عبد الله بن يزيد بن أسد،

شمس الدين الذهبي - تاريخ الإسلام - ت بشار · page 2771, entry [2390]

تاريخ الإسلام - ت بشار — شمس الدين الذهبي

Open narrator profile: خالد بن عبد الله بن يزيد بن أسد،
page 2771, entry [2390]Open original source
خالد بن عبد الله بن يزيد بن أسد، الأمير أبو القاسم القسري البجلي الدمشقي. أحد الأشراف. ولي إمرة مكة للوليد، ثم إمرة العراقين، وغيرها لهشام بن عبد الملك، وله أخوان: أسد، وإسماعيل، ولجدهم صحبة. روى خالد عن أبيه. وعنه حميد الطويل، وإسماعيل بن أبي خالد، وسيار أبو الحكم. وكان خطيباً بليغاً جواداً ممدحاً عظيم القدر لكنه ناصبي. قال ابن معين: رجل سوء يقع في علي ﵁.قال يحيى الحماني: قيل لسيار: تروي عن خالد القسري؟ قال: إنه كان أشرف من أن يكذب. وذكره ابن حبان (¬١) في الثقات. وقال المدائني: أول ما عرف به سؤدد خالد بن عبد الله أنه مر في سوق دمشق، وهو غلام فوطئ فرسه صبياً فوقف عليه فلما رآه لا يتحرك أمر غلامه فحمله، ثم أتى به مجلس قوم فقال: إن حدث بهذا الغلام حدث فأنا صاحبه وطأته فرسي ولم أعلم. قال خليفة (¬٢): ولي خالد بن عبد الله القسري مكة للوليد سنة تسع وثمانين فبقي حتى عزله سليمان بن عبد الملك، ثم ولي خالد العراق سنة ست ومائة إلى سنة عشرين ومائة فصرف بيوسف بن عمر. قال الأصمعي: حدثنا الوليد بن نوح قال: سمعت خالد بن عبد الله على المنبر يقول: إني لأطعم كل يوم ستة وثلاثين ألفاً من الأعراب من تمر وسويق. وقال أبو تمام حبيب بن أوس الطائي الشاعر: حدثني بعض القسريين قال: كان خالد بن عبد الله يدعو بالبدر (¬٣) ويقول: إنما هذه الأموال ودائع لا بد من تفريقها ويقول: إذا أتانا المملق فأغنيناه، والظمآن فأرويناه فقد أدينا الأمانة. وعن الأصمعي قال: دخل على خالد أعرابي فقال: أيها الأمير قد امتدحتك ببيتين فلا أنشدكهما إلا بعشرة آلاف وخادم، قال: قل، فقال: لزمت نعم حتى كأنك لم تكن … سمعت من الأشياء شيئاً سوى نعم وأنكرت لا حتى كأنك لم تكن … سمعت بها في سالف الدهر والأمم فأمر له بعشرة آلاف وخادم. ودخل (¬٤) عليه أعرابي فقال: إني قد قلت فيك شعرا، وأنشأ يقول:أخالد إني لم أزرك لحاجة … سوى أنني عاف وأنت جواد أخالد إن الحمد والأجر حاجتي … فأيهما تأتي فأنت عماد فقال له خالد: سل يا أعرابي، قال: أصلح الله الأمير مائة ألف درهم، قال: أكثرت، قال: قد حططت الأمير تسعين ألفاً، قال: ما أدري من أي أمريك أعجب! قال: إنك لما جعلت المسألة إلي سألت على قدرك فلما سألتني أن أحط حططت على قدري، قال: يا أعرابي لا تغلبني، يا غلام مائة ألف، فدفعها إليه. وروى زكريا المنقري عن الأصمعي قال: دخل أعرابي على خالد في يوم مجلس الشعراء فأنشده: تعرضت لي بالجود حتى نعشتني … وأعطيتني حتى ظننتك تلعب فأنت الندى وابن الندى وأخو الندى … حليف الندى ما للندى عنك مذهب فأمر له بمائة ألف. وعن الهيثم بن عدي، أن خالد بن عبد الله القسري قال: لا يحتجب الوالي إلا لثلاث: إما عيي فهو يكره أن يطلع الناس على عيه، وإما صاحب سوء فهو يتستر، وإما بخيل يكره أن يسأل. ولخالد ترجمة طويلة في تاريخ دمشق (¬١). قال خليفة بن خياط (¬٢): قتل خالد سنة ست وعشرين ومائة، وهو ابن نحو ستين سنة. قلت: له في سنن أبي داود أنه أضعف صاع العراق فجعله ستة عشر رطلاً. ٨٢ - د ن:
Parsing and provenance details
Local passage ID
3729
Book record
shamela-35100
Source record
722955
Parser
book_passage_bootstrap v1
Parser confidence
medium
Entry type
Person Candidate