page 1758, entry [4416]Open original source
٤٠٣٩ - عمرو بن عبد الله الأنصاري (¬٣). (طل فت). فارس الأنصار. (فت): أحد فرسانهم، ذكر ابن إسحاق أن أبا بكر ﵁ بعث أخاه خبيب بن عبد الله ومالك بن عمرو الثقفي رسولين إلى مسيلمة وأهل اليمامة فأخذهما، وقال لخبيب: أتشهد أني رسول الله؟ قال: لا أسمع. قال: أتشهد أن محمدا رسول الله؟ فرفع صوته متشهدا بذلك، فقتله، فبلغ ذلك أبا بكر والمسلمين فشق عليهم ثم أعاد أبو بكر الكتاب إليهم معذرا فرأى أخوه عمرو بن عبد الله تأنيه ذلك فقال: أيها القائم المعصب بالأمر ... هوانا هواك فيما تكيد قد قضيت الذي عليك من الحق فما بعد ما قضيت مزيد ومنها: إن في النفس من مصاب خبيب حاجة تركها علي شديد إن تأخيرك الغزاة إلى اليو ... م شجى ناشئا فكيف تريد ويزعم بعض الأنصار أنه الذي شارك وحشيا في قتل مسيلمة.كذا قال: خبيب بن عبد الله، والمعروف حبيب (¬١) بن زيد بن عاصم أرسله رسول الله ﷺ، كذا ذكره أبو عمر (¬٢) فانظره. ذكره وثيمة.