page 1043, entry [2440]Open original source
٢١٩٧ - سفيان بن عمرو السلمي (¬٤). (فت). أحد من ثبت منهم على إسلامه وقت الردة، وعذل قومه على ما اعتزموا، وحذرهم ما حل بغيرهم، في كلام كثير قام به بين أظهرهم، منه: فإن تقولوا الحق لا يضركم. والباطل لا ينفعكم، أخذتم والله أخذا بعيدا بديعا، ليس فيه جواب لسائل ولا طمع لمستعتب ولا إنكار على مغير، وقد كنتم أسلمتم فليتكم لم تسلموا أو لم تكفروا، وكنتم في كافة الحرب، فشتموه فقال أبياتا يحذرهم ما يحل بهم من السبيوالقتل والعار، منهما: لهف نفسي على قديم سليم ... كان للقوم حادث وقديم فأضاعوا الحديث إذ تركوا الد ... ين وعال القديم رأي ذميم ومنها: كل هذا لذا (¬١) وأعظم من ذاك ... عذاب من الإله عظيم فمشوا إليه فاستعتبوه فقال: ثقل عليكم اليوم لساني، وغدا يثقل عليكم والله يدي، والله غالب على أمره، فارتحل عنهم إلى المدينة. ذكره وثيمة عن ابن إسحاق، وذكر أيضا أبا الأعور عمرو بن سفيان.