page 925, entry [2176]Open original source
١٩٤٥ - سالم مولى أبي حذيفة (¬٤). ( ... نع ط (¬٥)). (ند (¬٦)): وهو ابن عبيد بن ربيعة. ووهم ﵀ في ذلك، وإنما هو مولى أبي حذيفة بن عتبة بن ربيعة بن عبد شمس، ثم قال: ويقال: ابن معقل، وهو الصواب، يكنى أبا عبد الله. كان من أهل اصطخر من بلاد فارس، كان من فضلاء الموالي وخيارالصحابة وكبارهم، يعد في المهاجرين لأن أبا حذيفة تبناه بعد ما أعتقته زوجته ثبيتة بنت يعار بن زيد بن عبيد الأنصاري من الأوس، ويعد أيضا في الأنصار لعتق مولاته في الأنصار في بني عبيد. وكان عمر بن الخطاب ﵁ يفرط في الثناء عليه، وقال بعدما طعن، فجعل الخلافة شورى: لو كان سالم حيا ما جعلتها شورى، يريد، والله أعلم، أنه كان يصدر فيها عن رأيه. شهد سالم بدرا واستشهد يوم اليمامة مع مولاه أبي حذيفة، فوجد رأس أحدهما عند رجلي الآخر، وذلك سنة اثنتي عشرة من الهجرة.