page 1001, entry [4223]Open original source
عبد الله بن ثعلبة بن صعير، ويقال: ابن أبي صعير، مسح رسول الله ﵌ وجهه ورأسه زمن الفتح، ودعا له. روى عن: النبي ﵌، وعن أبيه، وعمر، وعلي، وسعد، وأبي هريرة، وجابر. وعنه: الزهري، وسعد بن إبراهيم، وعبد الله بن مسلم أخو الزهري، وعبد الحميد بن جعفر ولم يدركه. قال سعد بن إبراهيم: حدثنا عبد الله بن ثعلبة بن صعير ابن أخت لنا. وقال ابن سعد: كان أبو ثعلبة بن صعير شاعرا، وكان حليفا لبني زهرة. وقال الحاكم أبو أحمد: أبو محمد عبد الله بن ثعلبة بن صعير ابن عم خالد بن عرفطة بن صعير. قيل: إنه ولد قبل الهجرة، وقيل: بعدها، توفي سنة (٧)، وقيل: سنة تسع وثمانين، وهو ابن (٨٣) سنة، وقيل: ابن (٩٣)، وقيل غير ذلك في تاريخ وفاته ومبلغ سنه. قلت: وقال ابن السكن: يقال له صحبة، وحديثه في صدقة الفطر مختلف فيه، وصوابه مرسل، وليس يذكر في شيء من الروايات الصحيحة سماع عبد الله من النبي ﵌، ولا حضوره إياه. وقال أبو حاتم: قد رأى النبي ﵌ وهو صغير. وقال البخاري في «التاريخ»: عبد الله بن ثعلبة عن النبي ﵌ مرسل، إلا أن يكون عن أبيه، وهو أشبه، فأما ثعلبة بن أبي صعير فليس من هؤلاء، قال لي سعيد بن تليد، عن ابن وهب، عن مالك، عن ابن شهاب: إنه كان يجالس عبد الله بن ثعلبة بن صعير ليتعلم منه الأنساب وغيره، فسأله يوما عن مسألة من الفقه فقال: إن كنت تريد هذا فعليك بهذا الشيخ سعيد بن المسيب، وزعم ابن حزم في «المحلى» أنه مجهول. • س -