page 452, entry [911]Open original source
٨٠٥ - جعال آخر (¬٣). (مو). لا أدري هو ذاك أم لا (¬٤).روى مجاهد عن ابن عمر قال: جاء رجل إلى رسول الله ﷺ فقال: يا ... رسول الله أرأيت إن قاتلت بين يديك حتى أقتل، يدخلني ربي ﷿ الجنة ولا يحقرني؟ قال: نعم. قال: فكيف وأنا (¬١) منتن الريح أسود اللون خسيس في العشيرة؟ ومضى وقاتل فاستشهد، فمر به رسول الله ﷺ فقال: الآن طيب الله تعالى ريحك يا جعال، وبيض وجهك (¬٢). (بر (¬٣)): جعال ويقال: جعيل بن سراقة الضمري، ويقال: الثعلبي. ويقال: إنه في عديد (¬٤) بني سواد من بني سلمة، كان من فقراء المسلمين، وكان رجلا صالحا دميما قبيحا، وأسلم قديما وشهد مع النبي ﵇ أحدا، ويقال: إنه الذي تصور إبليس في صورته يوم أحد. حديثه: عن النبي ﵇: أو ليس الدهر كله غدا؟ (¬٥) فتبين لنا أنه والذي قبله والثاني من ترجمة جعل، واحدٌ (¬٦)، والله أعلم.