page 253, entry [379]Open original source
٣٢٢ - أوس بن قيظي الأنصاري الأوسي الحارثي (¬٨).هو ابن قيظي بن عمرو بن زيد بن جشم بن حارثة، شهد أحدا وابناه كباثة (¬١) وعبد الله، ولم يحضر عرابة بن أوس أحدا مع أبيه ولا مع أخويه. استصغره رسول الله ﷺ فرده يومئذ. وفي أوس بن قيظي وجبار بن صخر ومن كان معهما من قومهما نزلت (¬٢): ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ تُطِيعُوا فَرِيقًا مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ يَرُدُّوكُمْ بَعْدَ إِيمَانِكُمْ كَافِرِينَ﴾ آل عمران: ١٠٠ الآيات، إلى قوله: ﴿عَذَابٌ عَظِيمٌ﴾ آل عمران: ١٠٥. وذلك حين حرش شاس بن قيس حتى هموا أن يقتتلوا، فخرج إليهم رسول الله ﷺ وقال: أبدعوى الجاهلية وأنا بين أظهركم بعد أن هداكم الله تعالى إلى الإسلام (¬٣). ونزل في شاس بن قيس وما صنع ﴿قُلْ يَاأَهْلَ الْكِتَابِ لِمَ تَكْفُرُونَ بِآيَاتِ اللَّهِ وَاللَّهُ شَهِيدٌ عَلَى مَا تَعْمَلُونَ (٩٨) قُلْ يَاأَهْلَ الْكِتَابِ لِمَ تَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ مَنْ آمَنَ تَبْغُونَهَا عِوَجًا وَأَنْتُمْ شُهَدَاءُ وَمَا اللَّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ (٩٩)﴾ آل عمران: ٩٨ - ٩٩ إلى آخر الآية في خبر طويل مشهور (¬٤).