Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

(ت ١٣٤٦ هـ): عبدُ القادرِ بنُ أحمدَ بنِ مصطفى بنِ عبدِ الرَّحيم بنِ محمدِ بنِ عبدِ الرَّحيم الأثري، الحَنْبَلي، الدُّوْميُّ، الدِّمَشْقيُّ، المعروف بابن بَدْرَان

صالح بن عبد العزيز آل عثيمين - تسهيل السابلة لمريد معرفة الحنابلة · page 1865, entry [3190]

تسهيل السابلة لمريد معرفة الحنابلة — صالح بن عبد العزيز آل عثيمين

Open narrator profile: (ت ١٣٤٦ هـ): عبدُ القادرِ بنُ أحمدَ بنِ مصطفى بنِ عبدِ الرَّحيم بنِ محمدِ بنِ عبدِ الرَّحيم الأثري، الحَنْبَلي، الدُّوْميُّ، الدِّمَشْقيُّ، المعروف بابن بَدْرَان
page 1865, entry [3190]Open original source
٢٩٧٥ - (ت ١٣٤٦ هـ): عبدُ القادرِ بنُ أحمدَ بنِ مصطفى بنِ عبدِ الرَّحيم بنِ محمدِ بنِ عبدِ الرَّحيم الأثري، الحَنْبَلي، الدُّوْميُّ، الدِّمَشْقيُّ، المعروف بابن بَدْرَان. ترجمهُ تلميذُهُ محمدٌ بنُ سعيدٍ العماني، الحَنْبَلي، وقال: كان عالمًا محققًا، مفسِّرًا أصوليًا، محدثًا كبيرًا، فقيهًا نحويًا، متبحِّرًا متفنِّنًا، ولد ببلدة دُوْمامن أعمال دمشقَ، وتلقى العلوم في مدَّةٍ لا تزيد على ست سنوات عن جهابِذَةِ المشايخ أشهرُهُم الشيخُ العَلَّامَةُ محمدٌ بنُ عثمانَ الحنبليُّ المشهورُ بخطيب دُوْمَا، المتوفى سَنَةَ ثمانٍ وثلاث مئة وألف المتقدم، ثم بعدَ تلكَ المدَّةِ عَكَفَ على المطالعة لنفسه حتَّى بَرَعَ في الكتابِ، والسُّنَّةِ، والأَصْلين، والمذهب، ومعرفةِ الخلاف، وسائر العلوم العقلية، والأدبية، والرِّياضيَّة، وكان مقتفيًا لطريقةِ السَّلَفِ الصَّالِحِ، مدافعًا عنها، صابرًا على أذى الأعداء فيها، تاركًا للتعصب، مع الدين والتقوى، والعِفَّةِ والصَّلاح، زاهدًا في حطامِ الدنيا، متقلِّلًا منها، متقشِّفًا في ملبسه، ومعيشته، ومسكنه، كثيرَ التَّنَقُّل بين غوطَةِ دمشق لتبليغِ العلم للعامَّة، وتعليمه للطلبة الذين لا يستطيعون الرِّحلة لأَنَّ أكثر أهل هذه القرى حنابلة المذهب، وارتحل إليه آخرون من القازان وغيرها، فكانوا يسألونه عن المشكلاتِ فيحلُّها لهم بأجوبةٍ مُفَصَّلةٍ، وكان فيما مَضَى يدرِّسُ تحتَ قبة النسر في الجامع الأُمَوِيِّ التفسير، والحديثَ، والفِقْهَ، ثم انتقل إلى مدرسة عبد الله باشا العظم المُشْرِفَةِ على القلعة الفرنسوية أخيرًا، وكانَ شافعيًا، ثم تَحَنْبَلَ، وسببُ ذلك كما قاله هو لبعض الخواص: كنت في أوَّل عمري ملازمًا لمذهب الشافعي، سالكًا فيه سبيلَ التقليد، ثم مَنَّ الله عليَّ فحبب إليَّ الاطلاع على كتبِ التفسيرِ والحديثِ وشروحها، وأمهات كتب المذاهب الأربعة، وعلى مصنفات شيخ الإسلام ابنِ تيمية، وتلميذه ابنِ القيِّم، وعلى كتب الحنابلة، فما هو إلَّا أن فتحَ الله عليَّ، وأنارَ بصيرتي، وهداني للبحث عن الحق من غير تحزُّبٍ لمذهبٍ دونَ مذهب، فرأيت أنَّ مذهبَ الحنابلة أشدُّ تمسكًا بمنطوقِ الكتابِ العزيزِ، والسنَّةِ المطهَّرة، ومفهومهما، فكنت حنبليًا من ذلك الوَقْت. انتهى. وقد ألَّفَ مؤلفاتٍ نافعةً شهدت له بالفضلِ وسَعَةِ الاطلاع غير أنَّ بعضها لم يكمل، ووجهه فيما يظهر ما أصيبَ به من داءِ الفالج في آخر عمره حتَّى خدرت يمناه عن الكتابة، واستعان عليها باليسرى فمنها: كتاب "جواهر الأفكار، ومعادن الأسرار" في التفسير لم يكمل، وكتاب "شرح سنن النسائي" لم يكمل، وكتاب "شرح العمدة" سمَّاه "مورد الأفهام من سلسبيل عمدة الأحكام" جزآن، و"شرح ثلاثيات مسند الإمام أحمد"، و"شرح الأربعين حديثًا المنذرية"، في جزءو"شرح الشهاب القضاعي" في الحديث جزء، و"شرح النُّونية" لابن القيم في التوحيد، و"شرح الرَّوْضَة في الأصول" لشيخ المذهب موفق الدين بن قُدامَة في مجلدين، وكتاب "المدخل إلى مذهب الإمام أحمد بن حنبل" في الأصلين والجدل، وبعض أسماء الكتب المشهورة لمشاهير الأصحاب، و"حاشية على شرح المنتهى" جزآن بلغ إلى باب السَّلم، و"حاشية على شرح الزَّاد"، و"حاشية على أخصرِ المختصرات"، و"تعليق على مختصر الإفادات"، وكلاهما للبلباني، وكتاب "درة الغَوَّاص في حكم الذكاة بالرَّصاص"، و"حاشية على رسالة الشيخ الموفق في ذم الوسواس"، وله شرحان على منظومتي الفرائض وله كتاب "طبقات الحنابلة" لم يكمل، وكتاب "سبيل الرَّشاد إلى حقيقة الوعظ والإرشاد" جزآن، و"تهذيب تاريخ دمشق" للحافظ ابن عساكر في ثلاثة عشر مجلدًا اعتنى فيه بتخريج أحاديثه، وكتاب "الآثار الدِّمَشْقية والمعاهد العلمية" في جزء، وكتاب "إيضاح المعالم من شرح الألفية" لابن الناظم جزآن، ولخَّص "الفرائد السَّنية في الفوائد النحوية" للشيخ أحمد المنيني الدمشقي في رسالة سمَّاها "آداب المطالعة" وله "شرْحُ الكافي في العروض والقوافي" جزءٌ لطيفٌ، و"العقود الدُّرِّيَّة في الفتاوى الكويتية" في مجلد، و"العقودُ المرجانيَّةُ في جيدِ الأسئلةِ القازانية"، كبرى وصغرى في مجلد، وتلخيص كتاب "الدارس في المدارس" للنُّعَيْمِي، ورسالتان في أعمال الربعين المجيب والمقنطر"، وديوان خطبٍ منبريَة، وديوان شعر سمَّاه "تسليةُ الكئيب عن ذكرى الحبيب"، هذا ما عَدَا الرسائل والفتاوى في أصنافِ العلوم مما لو جُمِعَ لبلغ مجلداتٍ، ولمَّا كان منها ما يقعُ في رِسالةٍ صغيرةٍ ككراس وكراسين أضربنا عنها خوفَ الإطالة، وبالجملة فقد كان غُرَّةَ عصرِهِ، ونادِرَةَ دهرِهِ، ذا مزايا حميدةٍ لا يمكن استقصاؤُها إلَّا بتأليفٍ خاصٍّ، وتوفي ﵀ بمدينة دمشق في شهر ربيع الثاني سَنَةَ ستٍّ وأربعين وثلاث مئة وألف، ورثاه بعضُ معاصريه. انتهى ملخصًّا. قلت: وقد كانت بيني وبينه مكاتباتٌ، فمن ذلك أني كتبتُ إليه وأنا في الكويت سنة اثنتين وأربعين وثلاث مئة وألف بأسئلةٍ تتعلَّقُ بالهجرةِ والسُّكْنَى في الأوطان التي تجري فيها أحكام المشركين، وغير ذلك، فأجابني بجوابٍ مشبعٍفي مجلَّدٍ لطيفٍ وهو عندي بقلمه، وَرَثَيْتُهُ بقصيدةٍ أبياتُها ثمانونَ بيتًا على رويِّ القاف، ﵀. وذكره الزِّرِكْلِي في "أعلامه" (¬١).

Statements found in this passage

Structured research notes remain attached to the exact passage from which they were extracted.

Chronology

  • Death Year Ah

    1346

    ٢٩٧٥ - (ت ١٣٤٦ هـ): عبدُ القادرِ بنُ أحمدَ بنِ مصطفى بنِ عبدِ الرَّحيم بنِ محمدِ بنِ عبدِ

    Review metadata

    Needs Review · Medium confidence

Parsing and provenance details
Local passage ID
368848
Book record
shamela-132527
Source record
dedupe:3190:875690
Parser
book_passage_bootstrap v1
Parser confidence
medium
Entry type
Person Candidate