page 1836, entry [3140]Open original source
٢٩٢٥ - (ت ١٣٢٩ هـ): الشيخ إبراهيم بن الشيخ عبد اللَّطيف بن الشيخ عبد الرحمن بن الشيخ حسن بن الشيخ الإمام محمد بن عبد الوهَّاب النَّجْديُّ، الحنبليُّ، العالمُ العلَّامةُ، النِّحريرُ الفهَّامة، المحدِّثُ، الفقيهُ، المفسِّرُ، النَّحويُّ، الفَرَضِيُّ. ولد في بلدِ الرياض، وطلبَ العلمَ بها على أبيه الشيخ عبد اللَّطيف، وغيرِهِ من علماءِ نجد، وحصَّل واستفادَ، وبلغَ المنى والمراد، وكان عالمًا متبحِّرًا نحريرًا، لا يُجارى ولا يُبارى، له اليدُ الطُّولى في الحديثِ، والأصولِ، والفقهِ، وغير ذلك، وكان سخِيًّا وَقُورًا، ذا عبادةٍ وتَهجُّدٍ، وزُهد ووَرَعٍ، وحلمٍ، وتُقى، وله نفسٌ سهلةٌ في التدريس، وتخرج به أُناس كثيرون، وتلامذتُه كلُّهَم نُجباء، عبَّاد، وما ذاك إلا لحُسنِ قصدِهِ ﵀. وتوفي في سادسِ شهر ذي الحجة، سنةَ تسع عشرة وثلاث مئة وألف، وأصيبَ الناسُ بموته، وأسِفوا عليه، ورثاه شعراءُ عصره بقصائد، وغيرِها منها قول بعضهم: له في فنون العلمِ أطولُ ساعدِ … ومسلكُ عدل لم يكن فيه متهما على الشيخِ إبراهيم تبكي مدارسُ … لقد عَهدت بالدرس تسمى وتنتماعلى مثله نبكي جهارًا وخفيةً … ونبكي على بنيانِ علمٍ تهدَّما وهي قصيدة جميلةٌ وطويلة جدًا، وقد قيل فيه غيرها مراث كثيرة ﵀ ورضي عنه.