page 1802, entry [3090]Open original source
٢٨٧٦ - (ت ١٢٩٧ هـ): الشَّيْخ حَمد بن عَلِي بن محمد بن عَتِيْقِ بن رَاشد بن حميضة، النَّجْديُّ، الحنبليُّ، القَاضِي. ذكره الشَّيخ سُلَيْمان بن حَمْدان فيما رأيتُه بخَطِّه، وقال: هو العالِم المُحَقِّق، تَوَلَّى القضاء في بَلَد الخَرْج، ثم عُزِلَ عَن القَضَاء بسَبَب أنَّه كان لا يَقْضي بلُزُوم الرَّهْن إذا لم يكن مقبوضًا وكان عَمَلُ أهل البَلَد على مَا هُو جارٍعَلَيْه العَمَل الآن في نَجْد من اعتبار الرهن ولَوْ كان في يَدِ صَاحِبِه، وكان المترجم إذا رفِع إليه رَهْنٌ من هذا النَّوْع لم يَعْتَبِرْه، فشَكَوْه إلى وَليِّ الأمْر، فراجَعَهُ، فأصَرَّ، فَعَزَلَهُ، وبَعْد عزله سكن … ثم تَوَلَّى قَضَاء الأفلاج، وكان أصْلُهم من الأفلاج، فارتحل إلى الرِّياض، وقرأ على الشَّيخ عَبْد الرَّحمن بن حَسَن، وابنه عبد اللَّطِيف وغَيْرِهِما، وأخَذَ عَنْه جُمْلةٌ من العُلَماء الأفَاضِل، منهم ابنهُ سَعد، والشَّيْخ عَبْد الله بن عَبد اللَّطِيف، والشَّيْخ سُلَيمان بن سحمان وغيرهم، وكان ﵀ صَدَّاعًا بالحَقِّ، عَلَيْه هَيْبةٌ. وله مُؤَلَّفاتٌ مُفيدةٌ، منها كتاب "شرح التوحيد"، "وسبيل النجاة"، ووسائل في التوحيد والفقه. وتوفي ﵀ في الأفلاج سنة سبع وتسعين ومئتَين وألْف، ورَثَاه شَيْخُنا الشَّيْخ سُلَيمان بن سحمان، ورَثَاه أيْضًا عَبْد الله بن أحمد العُجَيْريُّ. وتُوُفِّي عن تسعةٍ من الوَلَد ذُكُورٍ، تَوَلَّى القَضَاء منهم خَمْسَةٌ، سَعْد، وعَبْد العَزيز، وعَبد اللَّطِيْف، وعَبْد الله، وعليٌّ، وعَبْد الرَّحمنِ، وإسْحَاق، وإسْمَاعيل، ومحمد. انتهى. وذكره ابن عيسى في "ذيله على تاريخ ابن بِشْر" فقال: الشَّيخ حَمَد بن عَتِيْق العَالِم العَلَّامة، الفَاضِل المحقِّق المُدَقِّق، تُوُفِّي سنةَ إحدى وثلاث مئة وألف. قلت: لعَلَّ هذا الصحيح في تاريخ وفاته.