page 1735, entry [2981]Open original source
٢٧٦٧ - (ت ١٢٠٨ هـ): محمد بن غَرِيب النَّجْدي، الحنبلي. ذكره ابن بِشْر في "تاريخ نجد" (¬٣) وقال: قُتِل في شهر ربيع، سنةَ ثمانٍ ومئتين وألف صبرًا لأُمورٍ قِيْلت فيه. انتهى. وذكره صاحب "السُّحب الوابلة" (¬٤): وسماه عبد الله، فقال: عبد الله بن غريب الحنبلي النَّجْدِي، العالم الفاضِل، كان مُصانِعًا لآلِ الشَّيخ في الظَّاهر، مخالِفًا لهم في الباطن، وردَّ على مخالفيهم، وأجاب عن عدَّة أسئلة في عدَّة فُنون أُرسلت إليه من بغداد، بعد أن عجزوا عنها، فكان عندهم مقبولًا معظَّمًا، ثم إن شخصًا غريبًا من الأعاجم مُقيمًا في الدَّرْعِيَّة استحسانًا، تملَّقَ للشيخِعبد الله المذكور، واسْتجْلَبَه وسأله عن حقيقة حالهم، فأجابَهُ بالاستحسان، وأنها الحقُّ، فقال: أنا في ذِمِّتك تُرْشِدُني ويَسألك اللهُ عن ذلك إن كتمتَ عَنِّي الحَقَّ، فظنَّه الشيخُ صادقًا، فأباحَ له بما كان يَكْتُم في نفسِهِ من تخطئتهم ومجاوزتهم الحدَّ في التَّكفيرِ والقتلِ والنَّهب، فوشى به إليهم، فمسَكُوه وعَرَفوا أنه إذا كان كذلك ينقُضُ عليهم أكثر من غيرِهِ لِحِذْقِهِ وَفهْمِهِ وقوةِ تصرُّفه في الرَّد، مع اطلاعِهِ على خباياهُم، فقَتَلُوه. انتهى. ذكر ذلك صاحب "السُّحب الوابلة" في ترجمة رَبِيْبِه عبد العزيز بن أحمد بن إبراهيم المتوفى بعد سنة أربعين ومئتين وألف. وكذا ذكره الفاخري وسماه محمد بن غريب، وأرَّخ وفاته سنة ثمان ومئتين وألف.