Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

(ت ٩٤٩ هـ): قاضي القضاة شهابُ الدينِ أحمدُ بنُ عبدِ العزيز ابنِ علي الفتوحي، الحنبلي، المعروف بابن النجار

صالح بن عبد العزيز آل عثيمين - تسهيل السابلة لمريد معرفة الحنابلة · page 1602, entry [2789]

تسهيل السابلة لمريد معرفة الحنابلة — صالح بن عبد العزيز آل عثيمين

Open narrator profile: (ت ٩٤٩ هـ): قاضي القضاة شهابُ الدينِ أحمدُ بنُ عبدِ العزيز ابنِ علي الفتوحي، الحنبلي، المعروف بابن النجار
page 1602, entry [2789]Open original source
٢٥٧٨ - (ت ٩٤٩ هـ): قاضي القضاة شهابُ الدينِ أحمدُ بنُ عبدِ العزيز ابنِ علي الفتوحي، الحنبلي، المعروف بابن النجار. ذكره ابن العماد (¬١) وقال: هو الإمامُ العَلَّامةُ، شيخُ الإسلام، ولد سنةَ اثنتينِ وستينَ وثمان مئة، ومشايخُه تزيد على مئة وثلاثين شيخًا وشيخةً، وكان عالمًا عاملًا، متواضِعًا طارحًا للتكلُّفِ، سَمِعَ منه ابنُ الحنبلي حينَ قَدِمَ حَلَبَ مع السُّلْطَان سليم سَنة اثنتين وعشرين وتسع مئة المسلسل بالأوَّليَّة، وقرأ عليه بالصرف وأجازَهُ بالقاهرة إجازة ثانية بجميع ما تجوز له، وعنه روايته بشرطه كما ذكره في تاريخه. وقال في "الكواكب": ذكر والدُ شيخِنا أنَّه لمَّا دَخَل دمشقَ صَحِبَهُ الغوري هو وقاضي القضاة كمالُ الدين الطويل، الشَّافِعِيُّ، وقاضي القُضَاة عبد البر بن الشحْنَة الحنفي، وقاضي القضاة المالكي، هُرِعَ إليهم جماعةٌ للأخذ عَنْهُم لعُلُوَّ أسانيدِهم، وكان ذلكَ في أوائلِ جمادى الأُوْلى سَنَةَ اثنتينِ وعشرينَ وتسع مئة، وذكر الشَّعراوي أنَّ صاحبَ التَّرْجَمَة لم يلِ القضاءَ إلَّا بَعدَ إكراهِ الغُورِي له المَرَّةَ بعد الأخْرَى ثم تركَ القضاءَ في الدَّوْلَة العُثْمانيَّة، وأقبلَ على العبادة، وأكَبَّ على الاشْتِغَالِ في العلم حتَّى كأَنَّه لم يشتَغِل بعلم قطُّ، مع أنَّه انتهتْ إليه الرياسةُ في تحقيقِ نُقُولِ مذهبه، وفي علوم السُّنَّة في الحديث والطبَّ، والمعقولات، وكان في أوَّلِ أمرِهِ يُنْكِر على الصُّوفِيَّةِ، ثمَّ لمَّا اجتمعَ بسيدي علي الخَوَّاص وغيره أذْعَن لهم، واعتقدهم، وصارَ بعدَ ذلكَ يتأسَّفُ على عَدَمِ اجتماعِهِ بالقوم في أوَّلِ عُمُرِهِ، ثم فُتِحَ عليه في الطريق، وصارَ له كشفٌ عظيمٌ قبلَ موتِهِ، وتوفي بمصر سنة تسعٍ وأربعين وتسع مئة. انتهى. وذكره ابنُ الشطي في "مختصره" (¬٢) وقال: هو أحمدُ بنُ عبدِ العزيزِ بنِ علي بنِ إبراهيمَ بن رشد الفتوحي، المعروف بابن النجار، الشيخُ الإمامُ، شيخ الإسلام، شهابُ الدين، قاضي القضاة الحنبلية، بالدِّيار المِصْرِيَّة، الحبرُ الفقيهُ،العَلَّامةُ المتفنَّنُ، النَّحْرِيرُ العارفُ بالله تعالى، أوْحَدُ عصْرِهِ فضلًا، وعلمًا، وإتقانًا، صاحبُ التآليفِ التي سارت شرقًا وغربًا، وتداولها النَّاس عَجَمًا وعُرْبًا، شيخُ أهلِ الحديث والأثر، جمالُ ذوي الأخبارِ والسَّيَر، حاملُ لواءِ المذهب، السَّالكُ في إقامةِ معالمِ السننِ خيرَ مَذْهب، المشتهر صيتُه في الأمصارِ، الطائرُ علمُه في الأقطار، بدرُ أُفُقِ الدَّيارِ المِصْرِيَّة والشاميَّة، شمسُ سماءِ العلومِ اللَّدنِيَّة والكَسْبِيَّة، جامعُ أشتاتِ العلوم والمعارفِ، وحاملُ لواءِ الفواصل والعوارفِ، مولدُه سنةَ اثنتين وستين وثمان مئة، ومشايخُهُ تزيد على مئة وثلاثينَ شَيخًا وشيخةً، منهم بدرُ الدين الصَّفَديُّ، الحَنْبَلي، والشَّهابُ أحمدُ بنُ علي الشيشيني، وغيرهما، وأخذ عنه جماعةٌ من الأئمة، منهم الإمامُ شمسُ الدين الرَّمْلِيُّ القاهريُّ صاحبُ "شرحِ المنهاج" المسمَّى "نهايةَ المحتاج"، ومفتي القدس الشيخُ سراجُ الدين عمرُ بنُ محمدٍ بنِ أبي اللطفِ المقدسيُّ، وتوفي سنة تسعٍ وأربعينَ وتسع مئة، وصُلَّي عليه غائبة بدمشق يومَ الجمعة، يومَ عيدِ الأضحى. قال الشعرانيُّ في ترجمتِهِ: وهو آخر مشايخ الإسلام من أولادِ العَرَب انْقِرَاضًا، قال الغَزِّيُّ: قلت: هذا جارٍ على اصطلاحِهم في زمن الجَراكسة من تلقيب كل مَنْ وَلِيَ قضاءَ القضاة بشيخ الإسلام، والمراد أنَّهُ آخرُ قضاةِ القضاة من أبناء العرَبَ موتًا بالقاهرة انتهى. قلتُ: من تصانيفهِ "شرحُ الوجيز" لم يكمل، وحاشية على "التنقيح المشبع" للمَرْدَاوي وغيرهما ﵀. انتهى من ترجمةٍ حافلةٍ جدًّا.

Statements found in this passage

Structured research notes remain attached to the exact passage from which they were extracted.

Chronology

  • Death Year Ah

    949

    ٢٥٧٨ - (ت ٩٤٩ هـ): قاضي القضاة شهابُ الدينِ أحمدُ بنُ عبدِ العزيز ابنِ علي الفتوحي، الحنب

    Review metadata

    Needs Review · Medium confidence

Parsing and provenance details
Local passage ID
368450
Book record
shamela-132527
Source record
dedupe:2789:874692
Parser
book_passage_bootstrap v1
Parser confidence
medium
Entry type
Person Candidate