page 1510, entry [2588]Open original source
٢٣٧٨ - (ت ٨٩١ هـ): القاضِي شِهابُ الدَّين أحمدُ بنُ أبي بكر بنُ قدامَة، المَقدسيُّ الأصل، الدَّمشقِيُّ، الصَّالِحي، الحَنبلي، المشهورُ بابن زريق. ذكره ابنُ العِماد (¬٣)، وقال: تقدم ذكرُ أسلافِهِ، وكانَ من أهلِ الفَضْلِ، إمامًا عالِمًا، بارعًا في الفَرائِضِ. أذِنَ له الشَّيخُ تقي الدَّين بن قُنْدُس بالتَّدريس والإفتاء. وتوفَّي ثامنَ ذي الحجة، سَنة إحدى وتِسعين وثمانِ مئة بدمشق. انتهى. وذكره السَّخاوي في "الضوء" (¬٤)، وقال: ولد سَنةَ ثلاثينَ وثمانِ مئة، بصَالِحيَّة دِمشق، ونشأ بها، وحَفِظَ القرآنَ عند إسماعيل العَجْلوني، و"تجريد العِناية" لابن الحَاجَّ، واشتغلَ في الفِقه والعربيَّةِ عند التَّقِيَّ بن قُندُس، وأَذِنَ له بالإفتاء والتَّدريس. ويُذكر بالشَّجاعةِ والإقدام، وغير ذلك، ولكنَّه سقطَ عنفرسٍ، فعجزَ عن المَشْي، فكانَ لا يمشي إلَّا بعُكَّازَيْن. وسمعَ، وحدَّث باليَسير. وماتَ بدمشقَ، ليلةَ الثلاثاء، ثامن ذي الحجة، سَنَة إحدى وتِسعِينَ وثمان مئة، ودُفنَ عند أقارِبه. أرَّخه اللَّبُّودي. انتهى. وذكره ابنُ عبد الهادي (¬١)، وقال: إنه وضع كتابًا في "الوقف".