page 1489, entry [2555]Open original source
٢٣٤٥ - (ت ٨٨٢ هـ): قاضي القُضَاة عَلَاء الدَّين، أبو الحسن بن قاضي القُضَاة صَدْر الدَّين أبي بَكرِ بن قاضي القُضاة تقي الدَّين إبراهيم بن محمد بن مُفْلح، الحَنْبلي، الإمام العَلَّامة، شَيْخ الإِسْلَام. ذكره ابن العماد (¬٣) وقال: ولد سنة خمسَ عشرة وثمان مئة، وكان من أَهْلالعِلْم والرَّئاسة، وَلِيَ قضاء حَلَب، وباشره مُدَّة طويلةً، ثم قضاء الشَّام، وأضيف إليه كتابة السَّرَّ بها، ثم أعيد إلى قضاء حَلَب، ثم عُزِلَ واستمرَّ مَعْزولًا إلى الموت، ولم يَكُن له حظٌّ من الدُّنيا، وكان مَوْصُوفًا بالسَّخَاءِ والشَّهامة. تُوُفَّي بحَلَبَ في شَهْر صَفَر، سنة اثنتين وثمانين وثمان مئة. انتهى. وذكره السَّخاويُّ في "الضَّوء" (¬١) وقال: ولد سنةَ خمسَ عَشْرةَ وثمان مئة بصَالحيَّة دِمَشْق، ونشأ بها، وحَفِظ "المُقْنِع" و"الملحَةَ" وغيرهما، وسَمِع من الشَّرف عبد الله بن مُفْلح، وأخذ عنه الفِقْه، وسَمِعَ من العِزَّ البَغْداديَّ وغيره، وناب في القَضَاءِ عن عَمَّه، وبالقَاهِرَةِ عن البَدْر البغداديَّ، ثم استقلَّ بقضاء حَلَب، وتكرَّر له ولايتُها، ووَلِيَ كتابة السَّر بالشَّام، وحجَّ وزار بيت المَقْدِسِ، وكان إنسانًا حَسَنًا، مُتَواضِعًا كريمًا مُتَودَّدًا، خَبِيْرًا بالأحْكام، ذا إلْمَام بطريق الوَعْظ، وكذا بالعِلْم. مات بالطَّاعُون شهيدًا، سنةَ اثنتينَ وثمانين وثمان مئة. انتهى.