page 1273, entry [2108]Open original source
١٨٩٩ - (ت ٧٨٦ هـ): إسماعيل بن محمد بن قيس بن نصر بن بَرْدِس بن رسلان، البَعْلي الحنبلي، الحافظ الإمام، أبو الفداء، عماد الدين. قال ابن العماد (¬٣): ولد سنة عشرين وسبع مئة، وسمع من والده، ومن قطب الدين اليونيني، وطائفة وعُنِيَ بالحديث، ورحل في طلبه إلى دمشق فأخذ عن مشايخها، وقرأ بنفسه وكتب الكثير، وخرَّج وألقى المواعيد، وحدَّث، وتخرَّج به جماعة. وسمع منه ابنه الشيخ تاج الدين، ومحمد بن نعمة الخطيب، وغيرهما، وكان أحدَ الحُفَّاظ المكثرين، المصنفين المفيدين، حسنَ الخَلْق، كثير الديانة، لطيف البشرة، توفي في العشر الآخر من شوال، سنة خمسٍ وثمانين وسبع مئة. انتهى. وذكره ابن فهد في "لحظ الألحاظ" (¬٤) وقال: هو حافظُ بَعْلَبَكَّ وإمامها، ولد بِبَعْلَبَكَّ في الثامن عشر من جمادى الثانية سنةَ عشرٍ وسبع مئة، وهو أبوالفداء علاء الدين، حدَّث عن والده وأبي الفتح اليُونِيْني، ومحمد بن الخباز، وسمع من جمعٍ من المُسنِدين، وأجاز له أحمد بن علي بن مسعود، وأبو العَبَّاس الحجَّار، والقاسم بن عساكر، ومحمد بن الزراد، وعدة، وروى عنه طائفةٌ منهم ابنه العَلَّامة تاجُ الدين، وحافظها أبو حامد بن ظهيرة، والجلال محمد بن أحمد الخطيب، وعلي بن محمد بن خليل، وكان إمامًا عالمًا، حافظًا مكثرًا، صالحًا كثير الديانة، حسن الخَلْق، لطيفَ البشر، غزير المروءة مع الصَّيانة، مفيدًا، انتفع به جماعةٌ كثيرةٌ، وله مؤلفاتٌ، ومات في سنة ستٍ وثمانين وسبع مئة بِبَعْلَبكَّ. انتهى. وذكره ابن حجر في "الدرر" (¬١)، والزِرِكلي في "الأعلام" (¬٢)، وصاحب "كشف الظنون" (¬٣)، وكلهم أرَّخوه سنة ست وثمانين وسبع مئة، فلهذا أثبتناه فيها، وله مصنفاتٌ ذكر مَنْ تَقدم ذكرهم منها "نظم نهاية ابن الأثير في غريب الحديث"، و"نظم طبقات الحفاظ للذهبي"، و"وسيلة المتلفظ في نظم كفاية المتحفظ في اللغة"، وغيرها. وقال ابن عبد الهادي (¬٤): صنّف "الكفاية نظم النهاية" ومنها "نظم الطرفة" في النحو ومنها "الوفيات" وغير ذلك.