page 1171, entry [1915]Open original source
١٧٠٨ - (ت ٧٤٩ هـ): سَعيد بنُ عبد الله، الهِنْدي، الدِّهْلِي، الجلالي، مولاهُم البغدادي، ثم الدِّمشقي، الحنبلي، الحافظ المُفيد الرحال، نجم الدِّين المؤرِّخ، مولى الصَّدر صَلاح الدِّين عبد الرحمن بن عُمر الحَريري. قال الحُسيني في "ذيل طبقات الحفاظ" (¬٤): نشأ ببغدادَ وطلبَ الحديثَ، ثم قَدِمَ دمشقَ، فسمع ابن الرَّضِيِّ، وبنتَ الكَمال، والجزيري، والمِزِّي، وخلائِق. وسمعَ بمصرَ، وحَماة، والثَّغر، والقُدس، فأكثر، وجمع فأوعى. وكانت لَهُ معرفةٌ جيِّدة بأحوال الرُّواة، ومواليدِهم، ووَفيَاتِهم، عارفًا بمعاني الحديث وفقهه. قال الذهبي: له عمل جيِّد، وهمَّة في التاريخ، وتكثيرِ المشَايخ، والأجزاء. وهُو ذكيٌّ صحِيحُ الذِّهنِ،عارفٌ بالرِّجال، حافظ. مات في طاعون سنة تسع وأربعين وسَبع مئة، عن بِضْع وثَلاثين سَنة. وقد حدَّث المِزِّي، عن السُّروجي، عنه انتهى. وقال السُّيوطي في "ذيله على طبقات الحفَّاظ" (¬١): قال الصَّفدي في "تاريخه": هو العالِمُ الإِمام الحافظ نشأ ببغداد، وارتحلَ إلى مِصر، وأقام بدمشق، وعَمِل في الحَديث عملًا جيِّدًا، ليس اليومَ في الشَّام مِثْله في التَّراجم، وأسماء الرِّجال. وهو حافظُ الشَّام بعدَ الذَّهبي، وله تآليف. ولد سَنة اثنتي عشرة وسبع مئة. وتوفي في خامس عشري ذي القعدة، سنة تسع وأربعين وسبع مئة، بالطَّاعون. انتهى. وذكره ابنُ رجب (¬٢)، وابنُ العماد (¬٣)، وابنُ حجر (¬٤)، وغيرهم. وله تصانيفُ منها: "تفتُّت الأكباد في واقعة بغداد" في التَّاريخ.