Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

(ت ٧٢٦ هـ): محمد بن مُسَلَّم بن مالك بن مزروع بن جعفر الرَّيْني، الصَّالحي، الحَنْبَلي، قاضي القُضَاة بالمدينة المنوّرة

صالح بن عبد العزيز آل عثيمين - تسهيل السابلة لمريد معرفة الحنابلة · page 1076, entry [1739]

تسهيل السابلة لمريد معرفة الحنابلة — صالح بن عبد العزيز آل عثيمين

Open narrator profile: (ت ٧٢٦ هـ): محمد بن مُسَلَّم بن مالك بن مزروع بن جعفر الرَّيْني، الصَّالحي، الحَنْبَلي، قاضي القُضَاة بالمدينة المنوّرة
page 1076, entry [1739]Open original source
١٥٣٢ - (ت ٧٢٦ هـ): محمد بن مُسَلَّم بن مالك بن مزروع بن جعفر الرَّيْني، الصَّالحي، الحَنْبَلي، قاضي القُضَاة بالمدينة المنوّرة. قال ابن العماد (¬١): ولد سنة اثنتين وستين وست مئة، وتوفي أبوه سنةَ ثمان وستين، وكان من الصالحين فنشأ يتيمًا، فقيرًا، وكان قد حضر على ابن عبد الدائم، والكرماني، وسمعَ من ابن البخاري وطبقته، وأكثر عن ابن الكمال، وعُنِيَ بالحديث، وتَفَقَّه، وأفتى، وبَرَع في العَرَبِيَّة، وتصدى للإِشغال والإِفادة، واشتهر اسمُه مع الديانة، والورع، والزهد، والاقتناع باليسير، ثم بعد موت القاضي تقي الدين سليمان وَرَدَ تقليدُه للقضاء في صفر سَنَةَ سِت عشرة، فتوقف في القبول ثم استخار الله تعالى، وقبل بعد أنْ شرط أن لا يلبس خِلْعَةَ حريرٍ ولا يركب في المواكب. قال الذَّهَبِيُّ في معجمه: برع في المذهب والعربية، وأقرأ النَّاس مُدَّةً على وَرَعٍ وعفافٍ ومحاسنَ جَمَّةٍ، ثم وَلِيَ القضاء بعد تمنع فشكر وحمد، ولم يغير زيَّهُ واجتهد في الخير وفي عمارة أوقاف الحنابلة، وكان من قضاة العَدل والحق، لا يخاف في الله لومةَ لائمٍ، وهو الذي حَكَم على ابن تيمية بمنعه من الفتيا بمسائل الطَّلاق وغيرهما مما يخالف المذهب، وقد حَدَّثَ، وسَمِعَ منه جماعةٌ، وخَرَّجَ له المحدثون، تخاريج عدة، وحَجَّ ثلاثَ مراتٍ ثم حَجَّ رابعةً، فتمرض في طريقه فوَرَدَ المدينة المنوّرة يوم الاثنين ثالث عشر ذي القعدة، وهو ضعيف فصَلَّى في المسجد وسَلَّمَ على النبي ﷺ، وكان بالأشواق إلى ذلك في مرضه، ثم مات في ذلك اليوم سنةَ ست وعشرينَ وسبع مئة، وصُلي عليه بالرَّوضة الشريفة، ودُفن بالبقيع شرقي قبر عقيل. ﵀ انتهى. وذكره ابن رجب (¬٢) بنحوه، وابن حجر في "الدُّرر" (¬٣) وقال: مَهَرَ في الفقهوالعربية إلى أنْ تصدر لإِقرائهما، ولم يدخل في وظيفة تدريس، وطلب الحديث حتَّى كَتَبَ الطباق، وعُيَّنَ للقضاء فامتنع فطلع عليه ابن تيمية فلامه على الترك، وقَوَّى عزمه فأجاب فباشر أحسن مباشرة، وعَمَّرَ الأوقاف، وحاسب العمال، واستمر إحدى عشرة سنة، وحَجَّ مراتٍ، وكان دَيِّنًا، صَيِّنًا، ساكنًا، حسنَ السمت، ذا حلم وأناة، ودين، وورع. انتهى المراد منه.

Statements found in this passage

Structured research notes remain attached to the exact passage from which they were extracted.

Critical assessments

  • Da'IfDa'If

    ثَ، وسَمِعَ منه جماعةٌ، وخَرَّجَ له المحدثون، تخاريج عدة، وحَجَّ ثلاثَ مراتٍ ثم حَجَّ رابعةً، فتمرض في طريقه فوَرَدَ المدينة المنوّرة يوم الاثنين ثالث عشر ذي القعدة، وهو ضعيف فصَلَّى في المسجد وسَلَّمَ على النبي ﷺ، وكان بالأشواق إلى ذلك في مرضه، ثم مات في ذلك اليوم سنةَ ست وعشرينَ وسبع مئة، وصُلي عليه بالرَّوضة الشريفة، ودُفن بالبقيع شرقي قبر

    Review metadata

    Needs Review · Medium confidence

Chronology

  • Death Year Ah

    726

    ١٥٣٢ - (ت ٧٢٦ هـ): محمد بن مُسَلَّم بن مالك بن مزروع بن جعفر الرَّيْني، الصَّالحي، الحَنْ

    Review metadata

    Accepted · Medium confidence

Parsing and provenance details
Local passage ID
367401
Book record
shamela-132527
Source record
dedupe:1739:872644
Parser
book_passage_bootstrap v1
Parser confidence
medium
Entry type
Person Candidate