page 964, entry [1505]Open original source
١٢٩٩ - (ت ٦٨٤ هـ): عُبيد الله بن محمد بن أحمد بن عبد الله بن أحمد بن محمَّد بن قُدامة، الحنبلي، شمسُ الدِّين، المَقْدِسي. قال ابنُ العماد (¬٤): وُلد سنة خمس وثلاثين وست مئة. وسمع من كريمة القرشيَّة، وغيرها. وتفقَّه، وبرعَ في المذهب، وأفتى ودرّس. قال اليُوْنِيْني في "تاريخه": كان من الفُضلاء والصُّلَحاء الأخيار، سمع الكثيرَ، وكتب بخطِّه، وشرع في كتابة تأليفٍ في الحديث، مُرتَّبًا على أبواب الفقه، ولو تَمَّ لكان نافعًا. وكان الشَّيخ شمس الدين بن أبي عمر يُحبُّه كثيرًا، ويُفضِّلُه على سائر أهله. وكان أهلًا لذلك، فَلَقد كان من حسنات المَقادِسَة، كثير الكَرَم، والخِدمة،والتّواضُع. والسَّعي في قضاء حوائج الإِخوَان والأصحاب. توفي يوم الاثنين، ثامن عشري شعبان، سنة أربع وثمانين وست مئة، بقرية جَمَّاعِيل، من عَمَل نابُلُس، ودفن بها. انتهى. وذكره ابنُ رجب (¬١) بنحوه. - (ت ٦٨٤ هـ): عبد الله بن مسعود بن أحمد بن عبد الله بن هبة الله، البغدادي، الأزجي، قاضي القضاة، الفقيه، الحنبلي، الفرضي. [انظر: ٩٨٥]. ذكره صاحب "هدية العارفين" (¬٢) وقال: ولد سنة إحدى وثمانين وخمس مئة وتوفي سنة أربع وثمانين وست مئة. له تصانيف، منها كتاب "الأصول والمعاملات" وكتاب "أوهام أبي الخطاب" في الفرائض. انتهى. ينظر هل هو عبد الله بن يونس المتقدم سنة ثلاث وتسعين وخمس مئة، أم غيره؟.