page 946, entry [1477]Open original source
١٢٧١ - (ت ٦٧٣ هـ): نصرُ الله بن عبد المُنعِم بن حواري، التَّنوخي، شرفُ الدِّين بن شُقَير، الحنبلي. قال ابنُ العماد (¬٣): كان أديبًا فاضلًا. عمَّر في آخرِ عُمُرِه مَسجِدًا بدمشق، عند طواحين الأُشْنان، تأنَّق في عمارته. وكانت إقامتهُ بالعادِليَّة الصُّغرى. ولمّا وَلِيَ ابنُ خَلِّكان دمشق، طلب الحِساب من أربابه، ومن شَرف الدَّين هذا، عن وَقْفِ العادِليَّة، فعمِلَ الحِساب، وكتب ورقة: ولم أعمَل لمخلُوق حِسابًا … وها أنا قَدْ عَمِلْتُ لكَ الحِسَابافقال القاضي: خُذ أوراقك، ولا تعمل لنا حسابًا، ولا نعمل لك. وله شعر قويٌّ. توفي سنة ثلاث وسَبعين وستّ مئة. انتهى المراد منه. وقد ذكره ابنُ رجب (¬١)، وغير واحد. وله مُصَنَّفات، منها: "إيقاظ الوَسْنان في تفضِيل دمشق على سَائر البُلدان".