page 894, entry [3801]Open original source
صخر بن حرب بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف الأموي، أبو سفيان، والد معاوية وإخوته. كان رئيس المشركين يوم أحد، ورئيس الأحزاب يوم الخندق، أسلم زمن الفتح، ولقي النبي ﵌ بالطريق قبل دخول مكة، وشهد حنينا والطائف. روى عنه: ابن عباس حديث هرقل، وقيس بن أبي حازم، وابنه معاوية. وقال النبي ﵌ يوم فتح مكة: «من دخل دار أبي سفيان فهو آمن». فحكى جعفر بن سليمان الضبعي، عن ثابت البناني أنه قال: إنما قال النبي ﵌ ذلك؛ لأن رسول الله ﵌ كان إذا أوذي بمكة دخل دار أبي سفيان. وقال إبراهيم بن سعيد، عن سعيد بن المسيب، عن أبيه: خمدت الأصوات يوم اليرموك، والمسلمون يقاتلون الروم إلا صوت رجل يقول: يا نصر الله اقترب، يا نصر الله اقترب، فرفعت رأسي أنظر فإذا أبو سفيان بن حرب تحت راية ابنه يزيد بن أبي سفيان. قال علي ابن المديني: مات لست خلت من خلافة عثمان. وقال الهيثم: لتسع. وقال الزبير بن بكار: في آخرها. وقال الواقدي، وخليفة: سنة (٣١). وكذا قال أبو عبيد، وزاد: ويقال: سنة (٢). وبه جزم ابن سعد، وأبو حاتم الرازي، وابن البرقي.وقال المدائني: سنة أربع وثلاثين. وكذا قاله ابن منده، وزاد: وكان مولده قبل الفيل بعشر سنين. قلت: وذكر ابن إسحاق أن النبي ﵌ أرسله إلى مناة بقديد فهدمها. وقال العسكري: ولاه نجران وصدقات الطائف. وروى يعقوب بن سفيان، عن الأويسي، عن إبراهيم بن سعد قصة اليرموك. • د - صخر بن عبد الله بن