Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

Passage 365823

صالح بن عبد العزيز آل عثيمين - تسهيل السابلة لمريد معرفة الحنابلة · page 131, entry [96]

تسهيل السابلة لمريد معرفة الحنابلة — صالح بن عبد العزيز آل عثيمين

page 131, entry [96]Open original source
أما تمسكه بالسنّة والأثر: فكان شديد الاتباع للآثار حتى قيل: إنه استأذن أحمد زوجته في أن يتسرى طلبًا للاتباع، فاشترى جارية بثمن يسير وسماها ريحانة استنانًا برسول الله ﷺ. وقال رجل: أحيانا الله على الإِسلام، فقال أحمد: والسنّة. وقال الميموني: ما رأت عيني أفضل من أحمد بن حنبل، وما رأيت أحدًا من المحدثين أشد تعظيمًا لحرمات الله ﷿ وسنّة رسول الله ﷺ إذا صحت عنده، ولا أشد اتباعًا منه. وقال أحمد: إنما هو السنّة والكتاب والاتباع، وإنما القياس أن يقيس على الأصل، أما أن يجيء إلى الأصل فيهدمه، ثم يقول: هذا قياس! فعلى أي شيء كان هذا القياس؟!. وقال رجل عنده: لا ينبغي أن يقايس إلا رجل عالم كبير يعرف كيف يُشبِّهُ الشيء بالشيء، فقال أحمد: أجل لا ينبغي. وقال أحمد: إذا كان في المسألة حديث عن النبي ﷺ لا يؤخذ بقول أحدٍ من الصحابة، ولا من بعده خلافَه، وإذا كان قول عن أحدٍ من الصحابة مختلف تخيَّر من أقوالهم إلى قول، وإذا كان لم يكن فيها عن النبي ﷺ ولا عن أصحابه قول، تخيَّر من أقاويل التابعين.وقال أيضًا: إياك أن تتكلم في مسألة ليس لك فيها إمام. وقال أيضًا: ما كتبت حديثًا عن النبي ﷺ إلا وقد عملت به، حتى مرّ بي في الحديث: أن النبي ﷺ احتجم وأعطى أبا طيبة دينارًا، فأعطيت الحجام دينارًا حين احتجمت. وسئل عن الوسواس والخطرات فقال: ما تكلم فيها الصحابة والتابعون.
Parsing and provenance details
Local passage ID
365823
Book record
shamela-132527
Source record
dedupe:96:869548
Parser
book_passage_bootstrap v1
Parser confidence
low
Entry type
Uncertain