Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

Passage 365817

صالح بن عبد العزيز آل عثيمين - تسهيل السابلة لمريد معرفة الحنابلة · page 127, entry [90]

تسهيل السابلة لمريد معرفة الحنابلة — صالح بن عبد العزيز آل عثيمين

page 127, entry [90]Open original source
مذهبه في تفضيل الصحابة: قال أحمد: التفضيل على حديث ابن عمر: أبو بكر وعمر وعثمان. والخلافة على حديث سفينة. أبو بكر وعمر وعثمان وعلي. وقيل له عن الشهادة: إن أبا بكر وعمر في الجنة؟ فقال: نعم. أذهبُ إلى حديث سعيد بن زيد قال: أشهد أن النبي ﷺ -في الجنة وكذلك أصحابه التسعة. وقال النبي ﷺ: "أهل الجنة عشرون ومئة صف، ثمانون منها أمتي". فإذا لم يكن أصحاب رسول الله ﷺ منهم فمن يكون؟!. وقال أيضًا: إذا رأيت رجلًا يذكر أحدًا من أصحاب رسول الله ﷺ بسوء فاتهمه على الإِسلام. وقال أيضًا: لما مرض رسول الله ﷺ قدَّم أبا بكر ليصلي بالناس وقد كان في القوم من هو أقرأ منه، وإنما أراد الخلافة. وقال أيضًا: خير هذه الأمة بعد نبيها أبو بكر الصديق، ثم عمر بن الخطاب، ثم عثمان بن عفان، نقدم هؤلاء الثلاثة كما قدمهم أصحاب رسول الله ﷺ، لم يختلفوا في ذلك، ثم بعد هؤلاء الثلاثة أصحاب الشورى الخمسة: علي والزبير وطلحة وعبد الرحمن بن عوف وسعد، كلهم يصلح إمامًا، وكلهم يصلح للخلافة، نذهب في ذلك إلى حديث ابن عمر: كنا نعدُّ والنبيُّ ﷺ حيّ وأصحابه متوافرون: أبو بكر ثم عمر ثم عثمان، ثم نسكت، ثم نعدُّ أصحاب الشورى، ثم أهل بدر من المهاجرين، ثم أهل بدر من الأنصار من أصحاب رسول الله ﷺ على قدر الهجرة والسابقة أولًا فأولًا، ثم أفضل الناس بعد هؤلاء القرنُ الذي بُعث فيهم كل من صحبه: سنة أو شهرًا أو يومًا أو ساعة أو رآه، فهو من أصحابه، له من الصحبة على قدر ما صحبه، وكانت سابقته معه، وسمع منه ونظر إليه نظرة، فأدناهم صحبة هو أفضل من القرن الذين لم يروه، ولو لقوا الله بجميع الأعمال كان هؤلاء الذين صحبوا النبي ﷺ وسمعوا منه أفضل لصحبتهم من أفضل التابعين ولو عملوا كل أعمال الخير، ومن انتقص أحدًا من الصحابة أو أبغضه لحدثٍ كان منه أو ذكر مساوئه كان مبتدعًا حتى يترحم عليهم جميعًا ويكون قلبه لهم سليمًا.
Parsing and provenance details
Local passage ID
365817
Book record
shamela-132527
Source record
dedupe:90:869542
Parser
book_passage_bootstrap v1
Parser confidence
low
Entry type
Uncertain