page 870, entry [3699]Open original source
شمعون بن زيد بن خنافة، أبو ريحانة الأزدي، حليف الأنصار. ويقال: مولى رسول الله ﵌، له صحبة، وشهد فتح دمشق، وكان مرابطا بعسقلان، ويقال: إنه والد ريحانة سرية النبي ﵌. روى عن: النبي ﵌. وعنه: أبو الحصين الهيثم بن شفي الحجري، ومجاهد بن جبر، وشهر بن حوشب، وأبو علي التجيبي، ويقال: الجنبي، وأبو عامر، ويقال: عامر المعافري. وقال ابن البرقي: أبو ريحانة الأزدي كان سكن بيت المقدس، له خمسة أحاديث. وذكره ابن يونس فيمن قدم مصر. قال: ويقال في اسمه: شمغون - بالغين يعني المعجمة - وهو أصح عندي. قال ضمرة بن ربيعة، عن فروة الأعمى مولى سعد بن أمية: ركب أبو ريحانة البحر، وكان يخيط فيه بإبرة معه، فسقطت إبرته في البحر، فقال: عزمت عليك يا رب إلا رددت علي إبرتي، فظهرت حتى أخذها. قال: واشتد عليهم البحر ذات يوم وهاج، فقال: اسكن أيها البحر؛ فإنما أنت عبد مثلي. قال: فسكن حتى صار كالزيت. قلت: حكى ابن الجوزي عن بعضهم أنه بسين مهملة. وقال ابن حبان: أبو ريحانة شمعون، وقيل: اسمه عبد الله بن النضر، والأول أصح، وهو حليف حضرموت. وقال ابن عبد البر: كان من بني قريظة، وكانت ابنته ريحانة سرية رسول الله ﵌، وكان من الفضلاء الزاهدين.