page 3500, entry [7442]Open original source
٦٣٨٨ - محمد بن أحمد بن هارون الرِّيْوَنْدِي (¬١)، شيخ لأبي عبد الله الحاكم، متَّهم بالوضع، انتهى. وهذا الشيخ يعرف بأبي بكر الشافعي، شهد له الإمامُ أبو بكرٍ الصِّبْغي أنهسمع معه على محمد بن أيوب (¬١) وأقرانه بالرَّي. قال الحاكم: فلم يقتصر على ذلك، وعرض عليَّ من حديثه المناكيرَ الكثيرة، وروايته عن قوم لا يُعرفون مثل: أبي العَكُّوك والحجازي وأحمد بن عمر الزَّنْجاني. فدخلت يومًا على أبي محمد عبد الله بن أحمد الثقفي المزكِّي، فعرض علي حديثًا عنه بإسنادٍ مظلم عن الحجاج بن يوسف، قال: سمعت سَمُرة بن جندب ﵁ رفعه: "من أراد الله به خيرًا فَقَّهه في الدين" فقلت: هذا باطلٌ، وإنما تقرب به إليك أبو بكر الشافعي لأنك من ولد الحجّاج! قال: ثم اجتمع بي فقال: جئت لأعرض عليك حديثي، فقلت: دع أولًا أبا العَكُّوك وأحمد بن عمر، فعندي أن الله لم يخلُقْهما بعد، فقال: الله الله فِيَّ، فإنهما رأسُ المال، فقلت: أَخْرِج لي أصلك، وفارقني على هذا، فكأني قلت له: زد فيما ابتدأتَ به، فإنه زاد عليه. قال الحاكم: جاءنا نعيُه سنة خمس وخمسين وثلاث مئة. وأورد له ابن الجوزي حديثًا عن أحمد بن عمر بن عبيد الزنجاني متنُه: "ثلاث يزِدْن في البَصَر: الخُضْرة والماء والوجهُ الحَسَن". قال ابن الجوزي: وأظن أنه اختلق اسمَ شيخه.