Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

ز - علي بن عبد اللّه بن وَصِيف، الناشي الصغير،

ابن حجر العسقلاني - لسان الميزان - ت أبي غدة · page 2979, entry [6293]

لسان الميزان - ت أبي غدة — ابن حجر العسقلاني

Open narrator profile: ز - علي بن عبد اللّه بن وَصِيف، الناشي الصغير،
page 2979, entry [6293]Open original source
٥٤٢٧ - ز - علي بن عبد اللّه بن وَصِيف، الناشي الصغير، أبو الحَسَن (¬١) الحَلَّاء - بالمهملة المفتوحة وتشديد اللام - كان عالمًا بالأدب قيّمًا في علم الكلام، شيعيًا جَلْدًا، أكثرُ شعره في مدح أهل البيت. روى عن المبرِّد، وابن المعتز وغيرهما. حدث عنه أبو عبد اللّه الخالع، وأبو الحسين بن فارس، وأبو بكر بن روزبَهْ الهمذاني، وعبد الواحد بن أحمد العُكبري، وعبد السلام بن الحسين البصري اللغوي، وغيرهم. وكان يَذْكر أنه رأى ابن الرُّومي الشاعر مِرارًا، ولم يأخذ عنه. وأن جدَّه كان عطارًا، وأنه نشا معه في دُكّانه، وكان يعرف بالحَلَّاء، لأنه كان يعمل الصُّفْر ويخرِّمه، وله فيه صَنْعة بديعة. ولقي ثعلبًا، وتشاغل بالحِرفة عن السَّماع منه. قال الخالع: كان مولده سنة إحدى وسبعين ومئتين، وكان عالي الطبقة في المُجُون، ملازمًا لصحبة الأحداث، لم يتزوج قَطّ. وذكر أنه أدخل على الراضي، فقال له: أنت الناشي الرافضي؟ قلت: بل الشِّيعي، فقال: أي الشيعة؟ قلت: شيعةُ بني هاشم، قال: هذا خُبْث حِيلةٍ، قلت: مع طهارة مولدٍ، فسمع مدحه وأجازه. قال: وكان جَهْوَري الصوت، عُمّر نيفًا وتسعين سنة، لم تضطرب أسنانه، وقد ناظر الرُّمَّانيَّ فقطعه، فدخل عليُّ بن كعب الأنصاري المعتزلي، فقال: في أي شيء أنتم؟ قال له الناشي: في ثيابنا، قال: دع مجونك وقُلْها، عسى أن نقدح فيها، قال: كيف تَقْدَح وحِرُّ أمك رَطْب؟وسمع جَرَّارًا يقول: أين مَنْ حَلَف أن لا يُغْبَن؟ فقال له: كأنك تريد أن يَحْنَث. وقال الخالع: دخل رجلٌ شَعِثٌ سنة ست وأربعين، وعليه مرقّعة، معه سَطِيحة ورَكْوة، ومعه عُكّاز، فسلَّم وقال بصوت مرتفع: أنا رسول فاطمة الزهراء، فقالوا له: مرحبًا وأهلًا، فقال: رأيت مولاتنا في النوم، فقالت لي: امض إلى بغداد، واطلب أحمد المزوِّق الناسخ، وقل له: نُحْ على ابني بشعر الناشي الذي يقول فيه: بني أحمدٍ قلبي لكم يتقطَّعُ … بمثل مُصابي فيكمُ ليس يُسْمَعُ فسمعه الناشي وكان حاضرًا، فلَطَم لَطْمًا عظيمًا على وجهه، وتبعه الناس، فناحوا بهذه القصيدة إلى الظُّهر، وجَهَدوا بالرجل أن يقبل شيئًا فامتنع، ومن هذه القصيدة قوله: عجبتُ لكم تَفْنَون قَتْلًا بسيفكم … ويَسْطُو عليكم مَنْ لكم كانَ يخضَعُ كأنّ رسول اللّه أوصى بقتلكُمْ … فأجسامُكم في كلِّ أرضٍ توزَّعُ وقال الخالع: رأيت عبد العزيز الشَّطْرَنجي في النوم، وكان يكثر زيارة مشهد الحسين فقال لي: أريد أن تقوم فتكتب قصيدة الناشي البائية فإننا قد نُحنا بها البارحة في المشهد. قال: وأولها: رجائي بَعيدٌ والمماتُ قريبُ … ويخطئ ظَنِّي والمَنُونُ تصيبُ قال: فقمت فتوجهت إلى الناشي، فقلت له: هات البائية حتى أكتبها، فقال: من أين علمتَ؟ فحدَّثتُه بالمنام، فبكى وقام فأخرجها لي. قال ياقوت في "معجم الأدباء": مات الناشي في صفر سنة ٣٦٥. وأرّخه ابن النجار عن الصابئ وغيره سنة ٦٦، وأنه مات فجأة.

Statements found in this passage

Structured research notes remain attached to the exact passage from which they were extracted.

Chronology

  • Death Year Ah

    365

    ؟ فحدَّثتُه بالمنام، فبكى وقام فأخرجها لي. قال ياقوت في "معجم الأدباء": مات الناشي في صفر سنة ٣٦٥. وأرّخه ابن النجار عن الصابئ وغيره سنة ٦٦، وأنه مات فجأة.

    Review metadata

    Needs Review · Medium confidence

Identity attributes

  • Nisba

    البصري

    ن فارس، وأبو بكر بن روزبَهْ الهمذاني، وعبد الواحد بن أحمد العُكبري، وعبد السلام بن الحسين البصري اللغوي، وغيرهم. وكان يَذْكر أنه رأى ابن الرُّومي الشاعر مِرارًا، ولم يأخذ عنه. وأن جدَّه

    Review metadata

    Needs Review · Medium confidence

  • Place Marker

    البصري

    ن فارس، وأبو بكر بن روزبَهْ الهمذاني، وعبد الواحد بن أحمد العُكبري، وعبد السلام بن الحسين البصري اللغوي، وغيرهم. وكان يَذْكر أنه رأى ابن الرُّومي الشاعر مِرارًا، ولم يأخذ عنه. وأن جدَّه

    Review metadata

    Needs Review · Medium confidence

Parsing and provenance details
Local passage ID
359772
Book record
shamela-36357
Source record
dedupe:6293:788686
Parser
book_passage_bootstrap v1
Parser confidence
medium
Entry type
Person Candidate