page 693, entry [3002]Open original source
سعد بن أبي وقاص. واسمه مالك بن أهيب - ويقال: وهيب - بن عبد مناف بن زهرة بن كلاب الزهري أبو إسحاق. أسلم قديما، وهاجر قبل رسول الله ﵌، وهو أول من رمى بسهم في سبيل الله، وشهد بدرا والمشاهد كلها. روى عن: النبي ﵌، وعن خولة بنت حكيم. وعنه: أولاده إبراهيم، وعامر، وعمر، ومحمد، ومصعب، وعائشة، وعائشة أم المؤمنين، وابن عباس، وابن عمر، وجابر بن سمرة، والسائب بن يزيد، وقيس بن عباد، وعبد الله بن ثعلبة بن صعير، وأبو عثمان النهدي، وأبو عبد الرحمن السلمي، وعلقمة بن قيس، وبسر بن سعيد، وإبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف، والأحنف بن قيس، وشريح بن هانئ، وعمرو بن ميمون الأودي، ومالك بن أوس بن الحدثان، ومجاهد بن جبر، ودينار أبو عبد الله القراظ، وغنيم بن قيس. وجماعة. وهو أحد الستة أهل الشورى، وكان مجاب الدعوة مشهورا بذلك، وكان أحد الفرسان من قريش الذين كانوا يحرسون رسول الله ﵌ في مغازيه، وهو الذي كوف الكوفة وتولى قتال فارس، وفتح الله على يديه القادسية، وكان أميرا على الكوفة لعمر ثم عزله، ثم أعاده، ثم عزله، وقال في مرضه: إن وليها سعد فذاك، وإلا فليستعن به الوالي، فإني لم أعزله عن عجز ولا خيانة. ومناقبه كثيرة جدا. ذكر غير واحد أنه توفي في قصره بالعقيق، وحمل إلى المدينة، ودفن بالبقيع. واختلف في تاريخ وفاته، فقيل: مات سنة إحدى وخمسين، وقيل: سنة (٥)، وهو المشهور، وقيل: سنة (٦)، وقيل: سنة (٧)، وقيل: سنة (٨) وهو ابن ثلاث وسبعين، وقيل: (٧٤)، وقيل: ابن اثنتين، وقيل: ثلاث وثمانين، وهو آخر العشرة وفاة. قلت: أرخه إبراهيم بن المنذر سنة (٥٥).وكذا قال أبو بكر بن حفص بن عمر بن سعد. وكذا حكاه ابن سعد. وقال الفلاس وغيره: مات سنة (٥٤). وقال ابن المسيب عن سعد: ما أسلم أحد إلا في اليوم الذي أسلمت فيه، ولقد مكثت سبعة أيام وإني لثلث الإسلام. وقال إبراهيم بن المنذر: كان قصيرا دحداحا غليظا ذا هامة، شثن الأصابع، وكان هو وعلي وطلحة والزبير عذار (¬١) يوم واحد. • ق -