page 2936, entry [6212]Open original source
٥٣٥٢ - علي بن الحسن النَّسَوي، عن مبشِّر بن إسماعيل، وغيره. وعنه محمد بن يحيى الذُّهْلي.قال ابن حبان: كان ممن يقلب الأخبار، لا يجوز الاحتجاج بما انفرد به، انتهى. وبقية كلامه: وكان يبدّل المتن، وأورد له حديثَه عن مبشِّر، عن الأوزاعي، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي قِلابة، عن أبي المهاجر، عن بريدة قال: "كنا مع النبي ﷺ في غَزَاة، فقَدِمنا فوافينا الناسَ في صلاة الصبح، فدخل النبي ﷺ حُجرة حَفْصة، فصلَّى ركعتيَ الفجر ثم خرج، فدخل مع الناس في الصلاة". قال ابن حبان: المحفوظ بهذا السند حديث: "بَكِّروا لصلاة العصر". وتعقَّبه النَّباتي بما حاصله: إن هذا حديث آخَر، ليس فيه شيء من الآخَر. ثم قال ابن حبان: وأما إبدال المتن، فالأخبار المتواترة، أن النبي ﷺ جاء وقد قَدَّموا عبدَ الرحمن بن عوف، فدخل معهم، وليس فيه أنه ركع ركعتي الفجر. وتعقبه النَّباتي بتجويز أن يكون قصةً أخرى، لأن في الذي ساقهُ أنهم جاؤوا من سفر، والمتن الآخرُ إنما هو أنه ذهب يُصْلح بين طائفتين في بني عَمْرو بن عوف.