page 2382, entry [5113]Open original source
٤٣٨٥ - عبد الله بن الكَوَّاء، من رؤوس الخوارج، انتهى. قال البخاري: لم يصحّ حديثه. قلت: وله أخبار كثيرة مع علي، وكان يَلْزمه ويُعْنِتُه في الأسئلة، وقد رجع عن [مذهب] (¬٢) الخوارج، وعاود صُحبة علي. وذكر يعقوب بن شيبة أن أهل الشام لما رفعوا المصاحف يوم صِفِّين، واتفقوا على التحكيم، غضبتْ الخوارجُ وقالوا: لا حكم إلَّا لله، قال: فأخبرني خَلَف بن سالم، عن وهب بن جرير بن حازم قال: خرجوا مع ابن الكَوَّاء، وهو رجل من بني يَشْكُر، فنزلوا حَرُوراء، فبعث إليهم ابنَ عباس وصَعْصَعةَ بن صُوْحان.فقال لهم صعصعة: إنما تكون القضية من قابل، فكونوا على ما أنتم حتى تنظروا القضية كيف تكون، قالوا: إنا نخاف أن يُحْدِث أبو موسى شيئًا يكون كفرًا. قال: فلا تكفروا العامَ مخافة عامِ قابلٍ. فلما قام صعصعةُ، قال لهم ابن الكَوَّاء: أي قوم، ألستم تعلمون أني دعوتكم إلى هذا الأمر؟ قالوا: بلى، قال: فإن هذا ناصحٌ فأطيعوه.